مقتطفات من الكلمات التي أفاض بها سماحة آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي مع بعض من علماء وأفاضل الحوزة العلمية وخطباء وشخصيّات معروفة في الوسط العلمي والثقافي حين زيارتهم له دام ظله في مناسبات مختلفة
» تأثير علماء الطوائف الأخرى بعد استبصارهم!
إن مدينة ذي الكفل مثلث يقع بين مدينتي كربلاء والنجف، كان لليهود حوزة فيها، وقد أُخرجوا منها بعد احتلال فلسطين ولكن مازال بعض أحبارهم فيها.
كان تلاميذ الوحيد البهبهاني، و صاحب الرياض، والسيد محمد المجاهد و شريف العلماء من كربلاء، و تلاميذ كاشف الغطاء والسيد بحر العلوم وصاحب الجواهر من النجف يذهبون إلى ذي الكفل للترفيه لأنها كانت تقع على النهر وكان الطلاب يذهبون إليها لتغيير الأجواء وكانوا يستغلون الوقت لمناقشة علماء اليهود أيضاً، ولقد اهتدى بسبب هذه المناقشات كثير من علماء اليهود أيضاً وصاروا شيعة، يشير الشيخ الأنصاري في الرسائل – بمناسبة - إلى إحدى تلك المناقشات.
إن اليهود والنصارى والزرادشت والسنة و... ليسوا متعصبين دائماً ويتفق كثيراً أن يؤثر فيهم الكلام.
لقد تشيع عالمان من أهل السنة وألف أحدهما كتاباً عنوانه «اخترت مذهب أهل البيت»، وألف الثاني «الطريق إلى التشيع». ولقد استبصر عالم مسيحي في إيران قبل مئتي عام بواسطة علماء الشيعة، فسمى نفسه محمد صادق وألف كتاباً ضد المسيحية في 8 مجلات يسمى «أنيس الأعلام في نصرة الإسلام». وهذا الكتاب ثمين جداً أعطيته بعض الأصدقاء وقلت لهم: لو أن هذا الكتاب يجزأ في نحو خمسين جزءاً ويوزّع بين الشباب المسيحيين فسيؤثر فيهم كثيراً.
|