سَلامٌ عَلَيْكَ ......

ذَرفت الدَّمع لكي أرثيك
سلامٌ عليك يوم ولدّت
ويوماً يعاقنك الكرَّار فيه
ليت النُّفوس فدتك سيِّدي
سبقتْ خطانا إليك منيِّة
طُهِّرت بالنَّسب الشَّريف وقد
من آل (شيرازي) أكرم بهم
لكن أقول للجاهل فضلَهُم
هم علمٌ وفصاحةٌ وتواضع
لو فيهُمُ ألف كتاب تكتب
دعني في وصف محبَّتِهِم أغالي
أحبِب آل طه ومن أحبّهم
لك جنات عدن في مودّتهم
أما ويا سيّدنا (الرضاً)
أذرف دمعي مع اﻵه في حَزَن
كنتم اﻷمل المنشود في زمن
عجِز اليراع في رثاءك سيدي
أنت ابن النبي والبتول وحيدر
فسلام عليك وعلى أبيك
ويوم تناثَرَتْ دمعة ﻷخيك
وتُلقي التَّحيَّة على هاديك
فرجانا نور العيون نُهديك
صعدتْ بها الرُّوح إلى باريك
طَهُروا بشرف العلم أهليك
فلا حاجة فيَّ أن أزكِّيك
دَعني عن أخبارهم أُنبيك
وصغيرهم للحقّ يهديك
لا وعزَّة الجبَّار لن تكفيك
فهل أفضل منهم مُغليك؟
هكذا القرآن ألم يوصيك!
فهل شفاعة الغير تُنجيك؟
جئتُك اليوم كي أبكيك
ذكرت سميَّك بل مُحيِّ معاليك
غاب فيه أمثال (مهديك)
فأنَّّى للكلمات أن ترثيك
فسلامي عليك وعلى أبيك

******
تمّت بعونه تعالى بكل تواضع
على يد العبد الفقير إلى الله عزّ وجلّ
(السيد على مرتضى محسن الحسني السندي)
يوم السبت، 21/حزيران/2008م، المصادف 16/جمادى الثانية/1429هـ
سوريا - دمشق – مقام السيدة زينب عليها السلام