( عقاباً لأهل الأرض )
ساعاتُ الرحيل
كيف يرقى إلى رثاك نشيدي
لم ترحل أيها الرضا
رثاء سماحة آية الله السيد محمد رضا الحسيني الشيرازي رضوان الله تعالى عليه
رحلة قديس
توأم النسيم
ورأيتُ نعشكَ والملائك حوله
المصاب الجلل
ألَقُ الصلاة
بيارق الأخلاق
أبكي عليه دماً
كان الرضا عَلَم التقى
فراقك ....
فتى القداسة والهدى
ياعزيزاً بكته الحيارى
كان مثل الملائك الطاهرات
أفول نجمك زاد في مأساتنا
ياشمس للناس، ونعشك شالته الملائك قصيدتا رثاء لروح الفقيد آية الله السيد رضا الشيرازي
الإنسان الطبيعة
نَم قرير العين ، يا ملتقى الأحرار..!
إنهم فتية الصلاح قصيدة من الأرشيف نظّمت بمناسبة اعتمار السيد الفقيد قدّس سرّه العمامة
وأفتحُ صوتَك
يموت الشعر قهراً والقوافي . . . وتنتحر الحروف الأبجدية
فقد الرضا
وداعا ياتقي النفس يا تسبيحة الزهراء
هذه خواطر أردت التعبير فيها..
محياً كالملائك
ضميرُ الأرضِ راحلتي
على ابواب قدِّيسٍ
فَقِيْدُ الفَقَاهَةِ
أزهار شيراز
قُم يامؤذن وأقرأ معي..
أفول الأمل
فقيهُ العصر
أبا العلم
ثجّاجُ ماء
فصلُ الحِدَاد
النهرُ .. متجهًا إلى الأعلى
ملكٌ مقرَّبُ أم نبيٌ مرسلٌ.. أم انت عبدٌ صالحُ قديسُ