|
v
الرجوع
v
مرقد السيد حمزة بن الإمام موسى الكاظم سلام الله عليه

لاشكّ أن ذريّة الإمام الكاظم سلام الله عليه كلّهم ذوو فضل
عظيم، لكن السيد الحمزة بن الكاظم يتمتّع بفضائل وجلالة قدر
وعظمة شأن مميّزة.
ورغم اختلاف المؤرخين في مدفن السيد حمزة بين قم والري وشيراز
وكاشمر وسيرجان ومنطقة الجزيرة جنوبي مدينة الحلّة، إلا أنّنا
نكتفي بالإشارة إلى البقعة المباركة الكائنة في مدينة قم
المقدسة، حيث ذكر أنّه رضوان الله عليه قد نزل بقم وأنّه ليس
ابن الإمام الكاظم مباشرة، وإنّما هو الحمزة بن الحسين بن أحمد
بن اسحاق بن إبراهيم بن موسى بن إبراهيم بن الإمام الكاظم سلام
الله عليه، وهو مدفون مع جده، ومع أبيه على رأي ضعيف.
أما البقعة المباركة فهي محط اهتمام المؤمنين والزائرين ومأوى
المختلفين للكرامات الظاهرة. وهي من تراث القرن الثامن، وعمّرت
في عهد طهماسب الصفوي.
يعلو البقعة قبّة بنيت حوالي عام 1301للهجرة وهي مميزة ببنائها
العجيب والمتعدد الزوايا، ويقال أنها نادرة، بل لا شبيه لها
بين قباب المراقد جميعاً، وترتفع عن سطح البقعة ثمانية أمتار
ونصف المتر، وفي البقعة إيوان عظيم مميز. ولها ثلاثة صحون،
وتحاذيها حسينية كبيرة. أما الضريح الطاهر فمذهّب ومفضّض صنعه
أحذق الفنانين، تعلوه الآيات القرآنية وأبيات شعرية في فضائل
أهل البيت سلام الله عليهم.
أما مرقد جدّ السيد حمزة، وهو السيد أحمد بن إسحاق فهو مجاور
لمرقد السيد حمزة من الناحية الجنوبية، وفيه صحن صغير وضريح من
الألمنيوم، ويهتم المؤمنون بدفن موتاهم فيه ويقصدونه بالنذور
والخيرات على الدوام.
|