أعضاء موكب الرسول الأعظم من الكاظمية
يزورون المرجع الشيرازي

قام بزيارة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله جمع من المؤمنين أعضاء موكب الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله من مدينة الكاظمية المقدّسة، على مشرّفيها صلوات الله وسلامه، في بيته المكرّم بمدينة قم المقدسة، يوم الأحد الموافق للرابع والعشرين من شهر شوال المكرّم 1431 للهجرة.
بعد ترحيبه بهم دعا سماحة المرجع الشيرازي للضيوف الكرام بقبول الطاعات والزيارات والأعمال، وبالأخصّ عملهم في مجال تعظيم شعائر الله تعالى وإحياء أمر أهل البيت صلوات الله عليهم، وأن تشملهم رعاية مولانا المفدّى الإمام صاحب العصر والزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف.
بعد ذلك استمع الضيوف إلى كلمة نجل سماحة المرجع الشيرازي، حجّة الإسلام والمسلمين فضيلة السيد حسين الشيرازي دام عزّه، تحدّث فيها حول موضوع: (مساوئ الغفلة عن الله تعالى)، خلال استشهاده بقول الله عزّ وجلّ: «وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ، هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ، مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ، ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ»(1)، حيث بيّن فضيلته:
إن الإيمان بالله تعالى والعقيدة الصحيحة يمنعان الإنسان من كثير من الهفوات والمعاصي والمحرّمات، ولكن المشكلة ان الإنسان تنتابه دائماً حالات من الغفلة عن الله تعالى، وهذه من طبيعة الإنسان، أي إن ذلك يحدث للإنسان لا إرادياً، فلا يلام عليها، لذا يجب على الإنسان أن ينتبه لنفسه، وأن يسعى إلى أن لا يكون غافلاً دوماً عن الله تعالى وعن ذكره، فأكبر المصائب على الإنسان في الدنيا هي غفلته الدائمة.
وأكّد دام عزّه: إن التمسّك بالمعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم، والعمل بتعاليمهم، هي التي تصون الإنسان من الغفلة، فيجدر بالمؤمنين أن يتوسّلوا إلى الله تبارك وتعالى بأهل البيت الأطهار صلوات الله عليهم، كي يصونهم من الغفلة ومن تبعاتها التي تؤدّي إلى شقاء الإنسان في الدنيا، وخسرانه في الآخرة.


1) سورة ق: الآيات 31ـ34.