إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسن المجتبى سلام الله عليه
في مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية

أحيت (مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية) ذكرى استشهاد مولانا الإمام الحسن المجتبى صلوات الله عليه، في مجلس عزاء أقامته في مقرّها بمدينة قم المقدسة، ظهر اليوم السبت الموافق للسابع من شهر صفر المظفّر 1431 للهجرة، بعد صلاتي الظهر والعصر.
حضر المجلس السادة الفضلاء من مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في قم المقدسة والسادة الأجلاّء من آل الشيرازي حفظهم الله، والفضلاء وطلاب الحوزة العلمية، والشخصيات الثقافية والإعلامية، وضيوف من سورية وجمع من المؤمنين.
بدأ المجلس بقراءة زيارة عاشوراء الشريفة تلاها فضيلة الشيخ صادق نيك زاد.
ثم تحدّث الخطيب فضيلة الشيخ الخورشيدي دام عزّه، حيث تطرّق في بداية حديثه إلى بيان مفاهيم الحديث الشريف عن الإمام الحسن المجتبى، وهو قوله صلوات الله عليه: «هلاك الناس في ثلاث: الكبر، والحرص، والحسد. فالكبر هلاك الدين وله لعن إبليس، والحرص عدوّ النفس وبه أخرج آدم عليه السلام من الجنة، والحسد رائد السوء ومنه قتل قابيل هابيل»(1).
ثم ذكر جوانب من الظلم الذي تعرّض له الإمام الحسن صلوات الله عليه من الأعداء وبالأخصّ عندما حال مروان بن الحكم وآل أبي سفيان وولد عثمان بن عفان دون دفن الإمام عند مرقد جدّه رسول الله صلى الله عليه وآله، وكان ذلك بأمر من عائشة(2). وختم الخورشيدي حديثه بذكر مصاب الإمامين السبطين الحسن والحسين صلوات الله عليهما.


1) كشف الغمّة/ ج1/ في كلامه ومواعظه صلوات الله عليه/ ص571.
2) الأمالي للطوسي/ المجلس السادس/ ص160.