فراقك ....

تناثرت أحزان الفقد بالأرضِ كالمطرِ

 
 

فأعجبت بهطولها اليوم فأسئلتها

أمصاب أحل بنا وأصاب العلم جرحاً

 
 

فحكت هي بدمعها بالخبرِ فأهلتها

رحل الرضا كرحيل أبيها المجدد رحل

 
 

رحل الرضا كرحيل أبيها المجدد رحل

و أيتمت القلم الفكر والعلم أيتمتها

 
 

فلبس العلم له أثواب السواد حزناً لهُ

فلبست السوادَ كلهُ بالقلبِ لبستها

 
 

وعن العالمِ والعلماء رحلت عنها

ولكن تبقى تزهو كالشمس كزهوتها

 
 

فإن خان بك الدهر سيدي الرضا

بل ستبقى شعاع العظماء كعظمتها

 
 

رحلت فجأة ! عن العين والقلب

وفجعت القلوب أيها الرضا أفجعتها

 
 

عهدتك بالقلب واللسان والفعل

أن لا أنساك وستبقى أفكارك وحفظتها

 
 

فأرفع تعازي البكاء والحزن لإمامنا

مهدي العصرِ فأرسلها لهُ بدمعتها

 
 

وإلى المرجع التأليف محمد الشيرازي

وبورودِ البكاء أبا الرضا أهديتها

 
 

وإلى محقق العلم الصادق مرجعنا

وله تعازي المصاب بالدمع كتبتها

 
 

لا أنسى شهيد الفخر والاعتزاز

محمد الحسن وبقلبي لهُ أودعتها

 
 

وإلى فخر الفقه المجتبى بالغربةٍ

وله دموع الفراق بالرسالةٍ حفرتها

 
 

وإلى مرجع العلم محمد المدرسي

وإلى الهادي ولهما أنا رسمتها

 
 

وإلى محمد المرتضى الشيرازي

ونهايتي بالرسالة بالفراق ختمتها

 
 

فإلى جنات ألخلد أيها الرضا

وبالجنة تحشر وبدعوات دعوتها

 

 قاسم العصفور 1/06/2008م