|
تناثرت أحزان الفقد بالأرضِ
كالمطرِ |
|
| |
فأعجبت بهطولها اليوم فأسئلتها |
|
أمصاب أحل بنا وأصاب العلم جرحاً |
|
| |
فحكت هي بدمعها بالخبرِ فأهلتها |
|
رحل الرضا كرحيل أبيها المجدد رحل |
|
| |
رحل الرضا كرحيل أبيها المجدد رحل |
|
و أيتمت القلم الفكر والعلم أيتمتها |
|
| |
فلبس العلم له أثواب السواد حزناً لهُ |
|
فلبست السوادَ كلهُ بالقلبِ لبستها |
|
| |
وعن العالمِ والعلماء رحلت عنها |
|
ولكن تبقى تزهو كالشمس كزهوتها |
|
| |
فإن خان بك الدهر سيدي الرضا |
|
بل ستبقى شعاع العظماء كعظمتها |
|
| |
رحلت فجأة ! عن العين والقلب |
|
وفجعت القلوب أيها الرضا أفجعتها |
|
| |
عهدتك بالقلب واللسان والفعل |
|
أن لا أنساك وستبقى أفكارك وحفظتها |
|
| |
فأرفع تعازي البكاء والحزن لإمامنا |
|
مهدي العصرِ فأرسلها لهُ بدمعتها |
|
| |
وإلى المرجع التأليف محمد الشيرازي |
|
وبورودِ البكاء أبا الرضا أهديتها |
|
| |
وإلى محقق العلم الصادق مرجعنا |
|
وله تعازي المصاب بالدمع كتبتها |
|
| |
لا أنسى شهيد الفخر والاعتزاز |
|
محمد الحسن وبقلبي لهُ أودعتها |
|
| |
وإلى فخر الفقه المجتبى بالغربةٍ |
|
وله دموع الفراق بالرسالةٍ حفرتها |
|
| |
وإلى مرجع العلم محمد المدرسي |
|
وإلى الهادي ولهما أنا رسمتها |
|
| |
وإلى محمد المرتضى الشيرازي |
|
ونهايتي بالرسالة بالفراق ختمتها |
|
| |
فإلى جنات ألخلد أيها الرضا |
|
وبالجنة تحشر وبدعوات دعوتها |
|