رثاء سماحة آية الله السيد محمد رضا الحسيني
الشيرازي رضوان الله تعالى عليه
شعر محمود حميد سالم
الشمري
جمهورية العراق ــ ديالى
بسم الله الرحمن الرحيم
انباء فقدك خطب كله
المـــــــــــــــــا
وحسرة ومصابا جره القلمــــــــــــــا
انباء فقدك حزت في مشاعرنــــــــــا
فافقدتنا صواب الراي والحلمــــــــــا
وحار فكري فلا ادري بمخبرهــــــــا
عن من يقول وعن ماذا تلا كلمــــــــا
حقيقة ام بطيف قال قائلهــــــــــــــــا
تنعى المناعي فتى امجاده علمــــــــا
فعدت اسمع من نفسي مسامعهـــــــا
فيما يذاع من الاخبار ما شؤمـــــــــا
وجدت نفسي مع الانباء مفتجعـــــــا
بفجعة تسكت الانفاس والهممــــــــــا
وفاة ايتها العظمى وسيدهــــــــــــــا
وقعت ارضا وسد المسمع الصممـــــا
محمد رضا انت فيها التاج والعلمـــا
محمد رضا انت فيها القول والحكمـا
اصابنا الذعر في رجف وفي هلــــــع
ومال ركن من الاطواد فانهدمــــــــــا
لان موت فتى بانت معالمـــــــــــــــه
هدم الى الدين بل صدع ومنثلمـــــــــا
ان الفواجع لا تنفك تفجعنـــــــــــــــا
في كل يوم لنا في العلم منخرمـــــــــا
أي المدامع لا تبكيك يا شهمــــــــــــا
فقد عهدناك موسوما ومتسمـــــــــــا
اذ تبسم الثغرة عن قول بخالصــــــة
من الكلام له جذب وملتزمـــــــــــــــا
تسعى الى دعم دين الله مبتهــــــــــلا
تسعى وسعيك مشكور ومستلمــــــــا
يا ابن الاطايب من ال لاحمدهـــــــــــا
اصبت قلبي بهمّ كلّه المــــــــــــــــــــا
لان فقدك فجع في مفاجــــــــــــــــــاة
بل نكسة ومصاب والجوى سقمــــــا
سمح كريم طباع انت حاملهــــــــــــا
شهم نبيل وخير فيك ملتئمـــــــــــــــا
سجية فيك ما للغير متســــــــــــــــــع
لطمسها فالسجايا فيك تعتلمــــــــــــا
قد خصها الله فيك كي نرى سمحــــــا
له السماحة عنوان ومستنمـــــــــــــا
هدوءه خصلة تأبى شمائلـــــــــــــــه
ان ينطق القول الا قول محتشمــــــــا
سمح الطباع وجيه ما به طمـــــــــــع
له الشجاعة اقدام ومقتدمــــــــــــــــا
غادرتنا رغم حاجات لنا بكـــــــــــــــم
غادرتنا رغم ان الحق قد ظلمــــــــــا
غادرتنا والاعادي في صحافتهـــــــــا
تبث شرا به الاعلام محتدمــــــــــــــا
وكنت سدا منيعا في وجوههـــــــــــــم
وكنت طودا مع الاحداث تصطدمــــــا
وكنت فينا فقيها في مواجهـــــــــــــــة
وكنت فينا زعيما فيك نعتصمــــــــــا
وكنت علما غزيرا كلـــــــــــــــه ورع
وكنت حلما كبيرا ضاع وانهدمــــــــا
نمير علمك نبقى في مناهلـــــــــــــــه
رشفا عطاشى له في القول والحكمـا
وكنت صلبا تحب الال كلهــــــــــــــــم
وكنت صرحا بحب الله متسمـــــــــــا
وكنت في العهد موصوفا بصدقكــــــم
اذ تنتظر ما اتاك اليوم مبتسمــــــــــا
ما مت فالموت رغم القهر منعطـــــف
الى الجنان لكي تحيا بكم اممــــــــــا
جسدت فينا صفات الال في خلــــــــق
جسدت فينا صفات الال في كرمـــــا
اسست في خطبة صرحا لقادتنـــــــــا
ائمة العدل في اسمائهم قممــــــــــــا
مؤسسات بها للــــــــــــــــــه محتسب
عددتها اربعا والعشرة النجمــــــــــا
كل باسم له يرقى منابرهــــــــــــــــــا
ائمة للهدى بدءا ومختتمــــــــــــــــا
خمسون عاما بعمر كلــــــــــــه ورع
خمسون عاما وانت الزهد والحلمــا
خمسون عاما تربي الناس في خلــق
خمسون عاما وانت السيف والقلمـا
بحر من العلم بل فقه ومفـــــــــــخرة
يعوض الله عنه عالما علمـــــــــــــا
من كربلا بدت الاحلام سائــــــــــــرة
نحو الشروق لقّم والعلا قممــــــــــا
وعدت منها لجد في ثرى طهـــــــــــر
فيها الى الناس معصوم ومعتصمــا
في كربلا نزلت في العود قامتكـــــــم
لكي تكون مع الاطهار منتظمـــــــــا
افجعتنا سيدا افجعتنا علمــــــــــــــــا
افجعتنا ورعا افجعتنا شممـــــــــــــا
صدق مع الله بل صدق ومنقبـــــــــة
ورهبة وخشوع في تقى التحمـــــــا
خلفت فينا بذا (الترتيب) مفخـــــــرة
خلفت فينا بذي (الومضات) معتلمـا
كتابكم لـ (رسول الله) اعظمهـــــــــا
فخرا واعظمها للناس محتكمـــــــــا
و(السلسل المهدوي) الناس تعرفــه
على يقين به للكل مغتنمـــــــــــــــــا
تواضع وافتخار لمها خلــــــــــــــــق
وحكمة وخصال كلها حشمـــــــــــــا
ونصرة واساطين بها حلــــــــــــــــم
وحب ال علي فيه مرتسمـــــــــــــــا
فاهنا بحور لك الجنات خالصــــــــــة
للمتقين مفازا كلها نعمــــــــــــــــــا
ونم هنيئا لك الولدان مبتهجــــــــــــا
ونم هنيئا لكم من خلدها كرمـــــــــا
خمسون بيتا رثائي فيك مفتجعــــــا
لا تكفي منك خصالا كلها هممـــــــا
وددت في ان يكون الشعر معظمـــــه
لكم رثاء فلا يكفيك منتدمــــــــــــــا
|