قُم يامؤذن وأقرأ معي..
قُــم يا مـؤذن
وأقـــرا معي .... ورَتّـل أذانــك فـي مسمعي
وهــلّل وكــبّر وقُل للقلوب .... ستبكـي زمـاناً فلا
تـــجزعِ
وحيِّ على خير ذاك العمل .... جنــازة روحـا .. لها
شيّعي
ونادي جنازة روح الصلاة.... وصلّـــي علــيها بلا
رُكّــعِ
فهذا \"رضا\" قد سما للسماء .... فـقـدسي ســره في
أضـلعي
وهذا الذي قد علا في العُلا .... وروح المعـاليّ من
موضعِ
وهذا ابن خـير الأبُــاة أبــاً .... أبــيّـا فـقـيها
غــــذا مــرجِعِ
فـشُـقي عليه ثياب الـــهدى.... وقُــومي اندبيه من
مُصرعِ
فياليت شعري بفقد الضـياء .... تصدّع ركن الهدى
المترعِ
وهــذا الـزمان غــــذا ليلة .... فهل بات للشمسِ من
مطلعِ ؟
وهل يأتي يوما به من نهار .... يضيء الــــدياجي بلا
مـقنعِ
وهلّا تمهـلت قبل الرحــيل .... فحـــزني على فقــدكم
مدقع
دفـــنـا الأمـاني وما حـالنا .... سوى حـالُ من فقـدت
أربع
ستبقى ربيـعا بمـر السنين .... وتـثـمـــر ورداً عـلى
بــلقع
ونروي وجودك حتى نراك .... ونُـروى من الـذكر بالأدمعِ
رِضا الله عليك وأنت \" رضا\" .... رِضاً واصــلا إلى
المفزعِ
سلامــا علـيك من راحــلا .... شـهيـدا بدنيـــاه لـم
يـــطمعِ
فهـلّا أتـيت تــرد الســـلام .... وتـخـبر قـلــبي
لعــليّ أعـي
خفايـــا إشتياقــك للأنبـيـاء .... وتــــوق
لقــائِــــك للأروعِ
جنــان الحسين من كربلاء .... هنيئا \"لمـثـواك من
مضجعِ\"
تركت العمامةْ بلا تـــاجها .... وكنت لهــــا تــاجها
الأرفعِ
وثوبـــــا حـزينا بلا لابسا .... وهذه العبـــاءةْ
تنــوح معي
ويخـتـم خـــاتمكم قـــائلا :.... يتيـمـا أنـــا فأين
أصـبعي !
فليتك ياصـاحب الأتـقـياء.... أطــلت بقــائــك أو
ترجــعِ
فأن عـدت أعـلم بأني هنا.... أضّـمُ حنـايـــــاك
بالأذرعِ
وأنـي أراك وأصغي إليك .... لأنـك حيـــا على مسـمـعي
زهراء جعفر
المملكة العربية السعودية .. القطيف