فَقِيْدُ الفَقَاهَةِ
بحق الفقيد العلاّمة الفقيه
السيد محمد رضا الحسيني الشيرازي (قدّس سرّه)
قـلْ للفقـاهـةِ هـلْ فـقـدتِ
هـمـامـا
ام عـالـمـاً ام قـائـداً فـتسـامـا
قـلْ للفقـاهـةِ كـان فـيـكِ مـؤدبــاً
فَـقِـهَ الحياةَ وشـرَّعَ الأحكـاما
قـد كـانَ يحـيـا للخـلـودِ بـفـعـلـهِ
حـتى غـدا يهبُ التقى, إلهاما
كـمْ كنتُ ارسـمُ آمـالاً لحـوزتِكـمْ
وصحائفَ التدريسِ والاقلاما
اهـي الشـبيبـةُ آنـستـكَ فـبـعـتَهــا
حـبـاً لـتـلـقـى ربـَّهــا وإمـامـا
****
قدْ كنتَ كالنَخْـلِ الكريمِ برجـمـهِ
يهبُ الثـمـارَ تـرفـعـاً إفهـامــا
انا قـد عـرفتُـكَ للفضيلةِ منهـجـاً
يا نـاشـرَ الادابِ حـزتَ مقاما
ولـقـد رسـمـتـُمْ للاخـاءِ فضائـلاً
يـبـقـى يـرددُ ذكـرَهـا إكـرامـا
غـَضَ التـرائبِ نسمةٌ فـي نسكهِ
حُـلوُ الشمائـلِ جَسَّـدَ الإسلامـا
****
بـلْ بسمـةٌ مـا فـارقـتــكَ
بشـاشـة
يابـنَ الائمـةِ قـد اجـدتَ كلامـا
حـتـى لـتستـلـبَ الـقـلـوبَ هـديـةً
تهـدى اليـك تشـوقـا وهـيـامـا
اليـوم جـاء مُـســلـمـا ومُـودعـــا
اكــذا تـُودعُ صحـبـةً وكِـرامـا
****
يابـن العلـومِ الطافـحـات
حسيننـا
يا نِعمَ شبـلٍ قد حوى الإعلاما
مـن ذا ليـنسى مـن مآثرِ درسَكـم
قد بُسطتْ حتى غـدتْ انسـاما
قـد فـُقـْتَ كثرا في الكتابةِ هـاديـا
اكـذا لـنـفـقــدَ طـلعـة ً,انـغـامـا
وكـذا الامـانـة ُحَـولـتـكَ معــلـمـاً
كيف الوفاء لمُودِعٍ قـد هـامـا
يـا ساهــرا تـدعــو الالـهَ شِـفـاءا
حتى الصباحَ لصاحبٍ قد ناما
يامـنْ تـغـادرُ مـالَها مِـنْ زهدِكـمْ
حـتـى ليتـبعَـكـمْ يـريـدُ سلامـا
****
يابـنَ البتـولِ وذا فـخـرٌ
يـؤرخـهُ
فعلُ الثباتِ على الوِلا مُذ قاما
ولقـد صمـدتـمْ كالاشـمِّ لنـاصـبٍ
هـدياً لحـقٍ دون سَـلِّ حُسامـا
قد قالها الاعلامُ مِـنْ (قـُمٍ )ومَـنْ
حملوا اللواءَ لقد غـدوتَ هماما
وتزاحمتْ شيرازُ ترجوْ بعضَ (م)
منقبةٍ لها مِـنْ كـَربـلاء قِيـامـا
****
لم ترتوِ الاوصالُ مـن
احـكامكـمْ
انـا ظـامئ لحـديثِكـمْ مَـن رامـا
يـا سيـدي مـا عـادَ قـلبـي نـابضٌ
واراهُ حُـزنٌ الفقـدِ حينَ اقامـا
لكـنَّ امـر الله مـاض فـي الـورى
ضـمَ الحـبيـبَ أئـمـة ًأعـلامـا
الشاعـر
عدنان لطيف الحلي
بغداد – 10/6/2008