خادم اهل ابيت (ع) زهيرالمخزومي
-
تورنتو /
كندا
سـلاماً ايـها iiالـراحل وشـوقاً في الحشا iiقاتلْ
سـعيرُ النارِ في
صدري وجرحي لم يـزل iiماثلْ
سراج انت فـي فكري وزيت ضوءه iiشاعـلْ
سـماء امطرت روحي وقطـر غيثه iهاطـلْ
حـديث الليل في بيتي
وشغل الخاطر iالشاغلْ
ويـادمعا عـلى خدي مـن الجفن أسىً iiهاملْ
بـذاك الفقد آمالي iiلقد
خـابت عـلى iالعاجلْ
الا يـاجُّـل iiأحـلامي سدى
ضاعت مع iالعاذلْ
تـعلَّمتُ الاسـى iiكُرهاً ورحـتُ الـعنُ iالفاعلْ
سـدلتُ ثـوب اهاتي و جرحي نـزفه iiسادلْ
مـددتُ للمنى كـفَّي ii وقـلبي لـلهوى iiحاملْ
عـقدتُ حـبل iiآمـالي وحـبلي بـالولا iiنازلْ
عـلى ابـواب iقـدِّيس أرى نـفسي انا السائلْ
فـيـاقـديس
iiدنـيـانا أفض من بـرِّك الفاضلْ
وجـد ياخير من ii
اعطى ومـاشحَّ عـلى iiنائلْ
حـقيق بـحرُك ii
الزاخر سـخي جرفك iالساحلْ
فـلستُ عن هوى iiحبي نـسيّاً كنـتُ
اوجـاهلْ
ولـستُ طـالبا iiدنـيا وعـمري لـلفنى iiزائلْ
فهب لي من عطا iiربي دعـاءاً لـطفه iiواصلْ
فـأن مـتَّ فقد عشتَ تـقـيا عـالما iiعـاملْ
وان
عـاشوا فقد ماتـوا ومـازالـوا على الباطل
فـانت الـصدق iللحق وانـت حـدَّه iiالـفاصلْ
يـخاف الموتُ iiُاشباحاً فـيبدوا شـاحبا iناحلْ
فـكيف لايـرى iiفـيك شـجاعا عـالما iiكاملْ
فـيبْصر نـفسه iiحـقا حـقودا جـاهلا iiعاطلْ
ويُـكسي جـسم جـلادٍِ بـثوب لـونه iiمـاحلْ
ويُـرزي بـيتَ iقديسٍ بـآيات
الهـدى iiحافلْ
فـكيف الـموتُ لايدمي تقيـا صابـرا iباسلْ
وكـيف الـحقدُ iiلايفني كـريـما أكْلَه بــاذلْ
وكـيف الـجهلُ iiلايَبني تـُراثـا سـيئا iiفـاشلْ
فـأنت الـطهر iiياطهرُ وانـت الـسيد iiالـعاقلْ
وانـت الوعظ iوالرشد الـمربي الناصح القائلْ
وانـت مـن فنى iiعمرا جـوادا مـاقضى باخلْ
جـليس فـي حشا iiقلبي وفـي تـأريخه iiداخـلْ