مجلس عزاء بمناسبة ذكرى استشهاد مولاتنا فاطمة المعصومة عليها السلام
تقيمه مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية

قال مولانا الإمام الصادق صلوات الله عليه: «ألا إن للجنة ثمانية أبواب ثلاثة منها إلى قم تقبض فيها امرأة من ولدي اسمها فاطمة بنت موسى وتدخل بشفاعتها شيعتي الجنة بأجمعهم».
بمناسبة ذكرى استشهاد بنت وليّ الله، وأخت وليّ، وعمّة وليّ الله، كريمة أهل البيت، سيدتنا ومولاتنا الصديقة فاطمة المعصومة بنت الإمام موسى الكاظم صلوات الله عليهما، أقامت مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله مجلس عزاء في مقرّها بمدينة قم المقدسة ظهر اليوم الخميس الموافق للعاشر من شهر ربيع الثاني 1429 للهجرة، حضره السادة الأجلاء من بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، وفضلاء وطلاب الحوزة العلمية، والشخصيات الثقافية والإعلامية، وجمع من المؤمنين والمحبّين لآل بيت النبي المصطفى صلى الله عليه وآله.
بدأ المجلس بقراءة زيارة عاشوراء.
ثم ارتقى المنبر فضيلة الخطيب السيد محمد الحيدري دام عزّه، وذكر مقتطفات من مناقب مولاتنا فاطمة المعصومة سلام الله عليها، ومنزلتها عند الأئمة الأطهار من آل الرسول صلى الله عليه، وقال:
لقد حوت زيارة سيدتنا فاطمة المعصومة سلام الله عليها مضامين ومفاهيم راقية تبيّن عظم شأن هذه السيدة الجليلة، ورفعة مقامها عند الله تعالى وعند المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم أجمعين.