بمناسبة ذكرى مولد النبي الأعظم والإمام الصادق صلوات الله عليهما وآلهما
المؤمنون يهنئون سماحة المرجع الشيرازي دام ظله

قال مولانا الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه: «اللهم اجعل شرائف صلواتك، ونوامي بركاتك، على محمدٍ عبدك ورسولك الخاتم لما سبق، والفاتح لما انغلق، والمعلن الحقّ بالحقّ، والدّافع جيشات الأباطيل، والدّامغ صولات الأضاليل، كما حمّل فاضطلع ، قائماً بأمرك، مستوفزاً في مرضاتك، غير ناكلٌ عن قدمٍ، ولا واهٍ في عزمٍ، واعياً لوحيك، حافظاً لعهدك، ماضياً على نفاذ أمرك؛ حتّى أورى قبس القابس، وأضاء الطّريق للخابط، وهديت به القلوب بعد خوضات الفتن والآثام، وأقام بموضحات الأعلام، ونيّرات الأحكام، فهو أمينك المأمون، وخازن علمك المخزون، وشهيدك يوم الدّين، وبعيثك بالحقّ، ورسولك إلى الخلق».
بمناسبة ذكرى مولد منقذ البشرية وسيّد الكائنات وخاتم الأنبياء والمرسلين حبيب إله العالمين أبي القاسم المصطفى محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله، ومولد حفيده ناشر علوم الإسلام مولانا الإمام جعفر الصادق سلام الله عليه، وفد على بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في مدينة قم المقدسة يوم الثلاثاء الموافق للسابع عشر من شهر ربيع الأول 1429 للهجرة، العديد من العلماء وأفاضل وطلاب الحوزة العلمية، والمؤمنين وضيوف وزوّار من العراق والخليج وسورية والهند وباكستان وأفغانستان ومن بعض الدول الأوروبية والأمريكية ومن كندا، ومن مختلف المدن الإيرانية لتقديم التهاني والتبريكات لسماحة المرجع الشيرازي.
وبهذه المناسبة العظيمة والمباركة اعتمر العمامة على يد سماحة السيد دام ظله عدد من طلاب العلوم الدينية، وأوصاهم سماحته بالتحلّي بالأخلاق الحسنة وبالجدّ والإجتهاد في طلب العلم والإخلاص بالعمل في سبيل الله تبارك وتعالى، وخدمة الناس وقضاء حوائجهم.