المرجع الشيرازي دام ظله يؤكّد:
اطلبوا من أهل البيت الأطهار كل شيء فهم الوسيلة إلى
الله تعالى
قام بزيارة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى
السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في بيته المكرّم
بمدينة قم المقدسة يوم الجمعة الموافق للثالث عشر من
شهر ربيع الأول 1429 للهجرة جمع من الأخوات والإخوة من
مسؤولي وأعضاء (هيئة بيت العباس سلام الله عليه) من
مدينة أصفهان فقال سماحته بعد أن ذكر قصّة أحد العلماء
الأجلاّء من السلف الصالح وما ناله من الفضل عند
زيارته للمرقد الطاهر لمولانا الإمام الرضا صلوات الله
عليه في مدينة مشهد المقدسة:
أنتم كنتم ولمدة شهرين ـ أي شهر محرم الحرام وصفر
المظفر ـ في خدمة أهل البيت صلوات الله عليهم وبالخصوص
في خدمة مولانا الإمام الحسين صلوات الله عليه، أسأل
الله تبارك وتعالى أن يتقبّل منكم. وأنتم الآن حيث في
زيارة كريمة أهل البيت سيدتنا فاطمة المعصومة سلام
الله عليها وفي طريقكم إلى زيارة ثامن الحجج الأطهار
مولانا الإمام علي بن موسى الرضا صلوات الله عليه يجدر
بكم أن تعلموا:
إن المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم أجمعين هم
الوسيلة إلى الله تعالى للناس وللأنبياء والمرسلين
وللملائكة كافّة كما قال عزّ من قائل: «يا أيها
الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة»(1).
وإن الله تعالى قد أعطى المعصومين صلوات الله عليهم
العلم بكل شيء والقدرة على فعل كل شيء، فعلى زوّارهم
سلام الله عليهم أن يستفيدوا من هذه الوسيلة لقضاء
الحوائج وحلّ المشاكل، لكم ولغيركم من الأرحام
والأقارب والأصدقاء وزملاء العمل والدراسة والجيران
ولعامة المؤمنين. فمن كانت لديه مشكلة عائلية فليطلب
من الإمام أن يحلّها له، ومن كان في وضع مالي صعب
فليطلب من الإمام أن ييسّره عليه، ومن كان يعاني من
مرض مزمن أو مؤلم فليطلب من الإمام الشفاء، ومن يريد
النجاح في الدراسة وارتقاء المدارج العلمية الرفيعة
فليطلب ذلك من الإمام، ومن يريد السعادة في الدنيا
فليطلبها من الإمام، ومن يريد السعادة في الآخرة
والفوز برضوان الله سبحانه والجنة فليطلبهما من الإمام
صلوات الله عليه.
وأكّد دام ظله: يجدر بالمؤمنين والمؤمنات
وخصوصاً الزوّار الكرام أن يعلموا أن المعصوم سلام
الله عليه يستجيب الدعاء إن كان فيه رضا الله تعالى
وإن كان فيه صلاح للداعي.
 |
 |