شارك فيها الآلاف من المؤمنين والمحبّين لأهل
البيت الأطهار
مسيرة في دمشق بمناسبة ذكرى أربعينية الإمام الحسين
صلوات الله عليه
 |
قال مولانا الإمام الصادق صلوات الله عليه في دعائه
لزوّار مولانا الإمام سيد الشهداء صلوات الله عليه:
اللهم ... فارحم تلك الوجوه التي غيّرتها الشمس، وارحم
تلك الخدود التي تقلّبت على قبر أبي عبد الله الحسين
سلام الله عليه، وارحم تلك العيون التي جرت دموعها
رحمة لنا، وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا،
وارحم تلك الصرخة التي كانت لنا. اللهم إني أستودعك
تلك الأنفس وتلك الأبدان حتى ترويهم من الحوض يوم
العطش.
بمناسبة ذكرى أربعينية مولانا الإمام الحسين صلوات
الله عليه زحف آلاف من المؤمنين والمحبّين لأهل بيت
النبوّة الأطهار صلوات الله عليهم ممن لم يستطيعوا
الحضور إلى العراق، زحفوا إلى زيارة المرقد الطاهر
لعقيلة بيت الوحي والإمامة، شريكة الحسين سلام الله
عليه في نهضته، مولاتنا السيدة زينب الكبرى بنت سيد
الوصيين علي بن أبي طالب سلام الله عليهما، حيث
انطلقوا مشاة على الأقدام من مرقد مولاتنا رقية بنت
الحسين سلام الله عليهما في دمشق بعد أداء فريضة الصبح
ليوم العشرين من شهر صفر المظفر 1429 للهجرة بمشاركة
أهالي (حي القابون) أحد أحياء العاصمة السورية.
تقدّم هذه المسيرة ـ التي طافت شوارع مدينة دمشق عبر
(حي الخراب وحي الأمين) ـ عدد من الفضلاء ورجال الدين
من الحوزة العلمية الزينبية، وبلغ عدد المشاركين فيها
ـ من رجال ونساء ـ عشرة آلاف شخص من مختلف الأعمار
والجنسيات.
كما تقدّم المسيرة موكب تشابيه السبايا والرؤوس
المرفوعة على الرماح.