بمناسبة حلول ذكرى عاشوراء
مجموعة إصدارات جديدة لمؤسسة الرسول الأكرم الثقافية
بمناسبة
حلول شهر محرم الحرام 1429 للهجرة، وذكرى واقعة الطف،
واستشهاد سبط رسول الله صلى الله عليه وآله مولانا
الإمام الحسين صلوات الله عليه، ولأجل نشر الثقافة
الحسينية، أصدرت مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه
وآله الثقافية خمسة كتب حوت محاضرات المرجع الديني
سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي
دام ظله حول مولانا الإمام سيد الشهداء سلام الله عليه
وما يرتبط بقضيته وشعائره المقدسة، وهي:
الإمام الحسين استثناء في عالم الوجود
يقول سماحته في هذا الكتاب: حذار من التعرّض للشعائر
الحسينية وإن كان بحسن نيّة؛ فإن الله تعامل مع الإمام
الحسين سلام الله عليه بصورة استثنائية، فيجب علينا أن
نتعامل مع قضاياه وشعائره بصورة استثنائية أيضاً،
ولنجتهد لتقديم ما هو الأفضل والأنقى والأكثر والأعظم
في هذا المجال.
لا يوم كيوم الإمام الحسين
جاء في هذا الكتاب: لقد روي عن الإمام الحسن المجتبى
سلام الله عليه قوله لأخيه الإمام الحسين سلام الله
عليه: «لا يوم كيومك يا أبا عبد الله» ومن هنا فإنّ
مقولة (كل أرض كربلاء وكل يوم عاشوراء) التي تدور على
بعض الألسنة غير صحيحة، لأنها تتعارض مع ما ورد من
روايات المعصومين سلام الله عليهم من أنّه لا أرض مثل
كربلاء ولا يوم كعاشوراء.
الافتتان بعاشوراء
وفي هذا الكتاب قال سماحته: إنّ حادثة عاشوراء حادثة
سقط ويسقط فيها كثيرون، بما فيهم من كانوا يعدّون من
أتباع أهل البيت سلام الله عليهم ليس في عامها الأول
فحسب، بل في كلّ عام، وفي هذا العام أيضاً، وفي
الأعوام اللاحقة، حتى قيام الساعة.
لنتنافس في إحياء الشعائر الحسينية
ذكر سماحته في هذا الكتاب: لو فتّشتم ـ أيها
الإخوة ـ في أحوال أعاظم الفقهاء الشيعة الماضين قدس
الله أسرارهم كالشيخ الطوسي والمفيد والسيد المرتضى
والرضي والشيخ عبد الكريم الحائري والعلاّمة الحلّي
و... لرأيتم أنّ من أسباب نبوغهم تنافسهم في حبّ
الحسين سلام الله عليه وتعظيم شعائره.
الإمام الحسين جوهرة التاريخ الفريدة
وفي هذا الكتاب جاء: من الخصائص التي امتازت بها قضية
الإمام الحسين سلام الله عليه أنها تزداد انتشاراً كلّ
يوم وتصبح أكثر عالمية وتكسب المزيد من قلوب العالمين.
ولئن حاول الطغاة في أيّ عصر ـ مثل رضا خان أو أتاتورك
أو ياسين الهاشمي ـ الوقوف في وجه عاشوراء والشعائر
الحسينية فإنّ نهايتهم كانت في هذا العمل، وازدادت
الشعائر ألقاً وانتشاراً.