|
|
||||||||||||||||
بمناسبة ذكرى استشهاد خامس أئمة الهدى الأطهار،
باقر علم النبيين، مولانا أبي جعفر الإمام محمد بن علي
بن الحسين الشهيد بن علي بن أبي طالب صلوات الله
وسلامه عليهم أجمعين، أقيمت مجالس العزاء في بيت
المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق
الحسيني الشيرازي دام ظله بمدينة قم المقدسة، صباح يوم
الثلاثاء الموافق للسابع من شهر ذي الحجة الحرام 1428
للهجرة، حضره السادة الكرام من آل الشيرازي، والعلماء
والفضلاء وطلاب الحوزة العلمية، والشخصيات الدينية
والثقافية، وضيوف من سورية وأفريقيا، وجمع من المؤمنين
والمحبّين لآل بيت النبي المصطفى صلّى الله عليه وآله.
• قال سلام الله عليه لبعض شيعته مستفسراً عن مدى تواصلهم فيما بينهم: «أ يجيء أحدكم إلى أخيه فيدخل يده في كيسه فيأخذ حاجته فلا يدفعه؟ قال الرجل: ما أعرف ذلك فينا. قال: فقال أبو جعفر سلام الله عليه: فلا شيء إذا. قال: فالهلكة إذا. قال: إن القوم لم يعطوا أحلامهم بعد»(3). فهذا هو التعامل الذي يعمل الإسلام على تطبيقه بين الناس من طريق الإيمان بالله تعالى والتربية الأخلاقية والتهذيب الروحي المؤدي إلى خلق الثقة والاطمئنان في نفوس الناس بعضهم من بعض.
(1) الصواعق المحرقة/ ص 120/ طبعة حلب.
(2) المناقب/ ج4/ ص 181. (3) المؤمن/ للحسين بن سعيد الأهوازي/ باب4 حق المؤمن على أخيه/ ص 44/ ح103.
|
||||||||||||||||