شخصيات وطلاب ومؤمنون من العراق وتركية وإيران
يزورون المرجع الديني سماحة السيد الشيرازي دام ظله

في الأيام العشرة الأخيرة من شهر ذي القعدة الحرام 1428 للهجرة قام بزيارة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في بيته المكرّم بمدينة قم المقدسة العديد من الشخصيات وطلاب العلوم الدينية والمؤمنين الناشطين في المجال الديني من مختلف البلاد الإسلامية، كان منهم:
• الخطيب الحسيني البارع فضيلة السيد جاسم الطويرجاوي دام عزّه، وتبادل الكلام مع سماحة السيد دام ظله حول أفضل السبل لإحياء الشعائر الحسينية المقدسة وما لهذا العمل من الأجر العظيم عند الله تبارك وتعالى.
• عدد من الإخوة النشطاء في المجال الديني والثقافي من تركية، وأكّد سماحته لهم ضرورة تحمل الصعوبات والمشاكل في سبيل نشر فكر أهل البيت الأطهار سلام الله عليهم وتعريف ثقافتهم للناس، والثبات على هذا الطريق، وقال: إن لهذا العمل أجراً عظيماً لا يعلم عظمته وقدره إلا الله جلّ شأنه.
قال مولانا الإمام الكاظم صلوات الله عليه: «طوبى لشيعتنا المتمسكين بحبّنا في غيبة قائمنا، الثابتين على موالاتنا والبراءة من أعدائنا، أولئك منّا ونحن منهم، قد رضوا بنا أئمة ورضينا بهم شيعة، وطوبى لهم، هم والله معنا في درجتنا يوم القيامة» .(1)
• طلاب العلوم الدينية من (حوزة القائم عجّل الله تعالى فرجه الشريف) من مدينة البصرة، وأوصاهم سماحته أن يتخلّقوا بأخلاق الإسلام العظيم في كسب العلم وممارسة التبليغ وهداية الناس، وأن يجعلوا هدفهم من طلب العلم رضا الله سبحانه وتعالى، وأن يبذلوا المزيد من الجهود في تعليم أهل العراق الغيارى أحكام الإسلام وأصوله وأخلاقه وآدابه وبالخصوص جيل الشباب.

• جمع من خدمة حسينية أهالي كربلاء المقيمين في مدينة أصفهان، وأكد لهم سماحته ضرورة إخلاص النية والتفاني في خدمة القضية الحسينية المقدسة، والعمل على إحياء شعائرها بأحسن وأفضل ما يمكن، وأن يمتازوا بصفة سعة الصدر وتحمّل الأذى والمتاعب، حيث قال:

لو أن شخصاً كانت كل ملكيته مليون دينار مثلاً وتبرّع بها في سبيل قضية مولانا سيد الشهداء صلوات الله عليه، وتبرّع بالمقدار نفسه شخص آخر وهو يملك عشرة ملايين دينار، فإنه وبلا أدنى شك سيكون أجر وثواب عمل الأول أكثر بكثير من الثاني، لأنه أنفق كل مايملك. لذا أوصيكم بالتسابق في هذا المجال حتى تحظوا بأجر أعظم من الله عزّ وجلّ، «وَفي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ».(2)


(1) كمال الدين/ ج2/ باب 34ماروي عن أبي الحسن موسى بن جعفر سلام الله عليه/ ص361/ ح5..
(2) سورة المطففين: الآية 26.