الذكرى السنوية السادسة لرحيل المرجع الديني
آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي قدس سره
الشريف

«إن بقاء المراقد
الطاهرة في البقيع مهدومة، دليل على أنه لا زال السيف
بيد الهادمين إلى الآن»
|
من كتاب (بقيع الغرقد)
للمرجع الراحل قدس سره الشريف |
إن إحياء ذكرى العلماء والمراجع الأعلام الذين
أرخصوا أنفسهم في سبيل الدفاع عن مبادئ وثوابت الإسلام
وقيمه الرفيعة هو في الواقع إحياء لأمر أهل البيت
الأطهار صلوات الله عليهم أجمعين.
بحلول شهر شوال المكرّم، وذكرى هدم المراقد المطهرة في
جنة البقيع ستقام مراسم الذكرى السنوية السادسة لرحيل
الفقيه المجاهد، والعالم الرباني، نابغة الدهر، المجدد
الثاني، المرجع الديني الراحل، آية الله العظمى السيد
محمد الحسيني الشيرازي أعلى الله تعالى درجاته، الذي
وظّف قواه وإمكانياته ومساعيه ونفسه وحياته في سبيل
خدمة الدين الحنيف ومذهب أهل البيت سلام الله عليهم،
وتحمّل لأجل ذلك الآلام والمظالم والمصاعب إلى أن
ارتحل إلى جوار الربّ الجليل جلّ وعلا، صابراً
محتسباً.
الزمان: يوم الاثنين 15/10/2007 للميلاد ـ بعد
صلاتي المغرب والعشاء.
المكان: قم المقدسة ـ جنب مثوى الشيخ علي بن
بابويه رحمه الله ـ مسجد الإمام زين العابدين سلام
الله عليه.
جدير بالذكر، أنه تم إرسال الدعوات إلى بيوتات
المراجع الأعلام، والعلماء وفضلاء الحوزة العلمية
المباركة، والشخصيات، والمؤسسات والمراكز العلمية
والثقافية، للحضور والمشاركة في مراسم التأبين.