المركز الثقافي الإسلامي في كاليفورنيا
يحتفل بذكرى مولد الإمام وليّ العصر سلام الله عليه

أحياءً لذكرى مولد مولانا الإمام الثاني عشر من أئمة أهل البيت عليهم السلام الحجة بن الحسن العسكري صاحب الزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف، أقام المركز الثقافي الإسلامي في أورانج كاونتي في ولاية كاليفورنيا الأمريكية يوم الأحد المصادف للسادس والعشرين من شهر آب (أغسطس) عام 2007، حفله السنوي للسنة الحادية عشر على التوالي في فندق ماريوت في أورانج كاونتي، حضره جمع غفير من النخب والأكاديميين، وأساتذة الجامعات، والسياسيين، ورجال الدين وشتى طبقات المجتمع ومختلف الطوائف حيث بلغ عددهم ستمائة شخص.
ابتدأ الحفل بتلاوة معطرة من آيات الذكر الحكيم تلاها المقرئ الحاج سمير الأميري.
ثم ألقى عدد من الباحثين والأعلام كلماتهم بهذه المناسبة العطرة كان منهم:
1. إيمان مافي أحد الناشطين الشباب، وحثّ في كلمته الجيل الجديد من الشباب على العمل لخدمة الإسلام في الغرب.
2. الإعلامية الشابة أدينا لكوفج من لجنة العلاقات العامة الإسلامية في أمريكا (MPAC) حيث أكدت ضرورة المشاركة الإعلامية للمسلمين في الغرب وطرح الإسلام والدفاع عن مبادئه السامية.
3. سماحة السيد هادي القزويني وعنون حديثه بفلسفة الانتظار وضرورة العمل المكثف في زمن الغيبة والمشاركة والعمل الجماعي من أجل تمهيد الأرضية لظهور الإمام الحجة صلوات الله وسلامه عليه.
4. الدكتور دنيس شورت رئيس مجمع الحوار بين الأديان السماوية (Interfaith) وأكد التقارب الأوسع بين الأديان ونشر ثقافة احترام جميع الأديان السماوية وأتباعهم وإيجاد الثقة بينهم.
5. العلامة حجة الإسلام والمسلمين السيد مصطفى القزويني مؤسّس وإمام المركز الثقافي الإسلامي بلوس أنجلس، حيث رحّب بالحضور وضمن حديثه الشيق أوضح معنى المهدي والمهدوية، ولماذا تحتاج الشعوب إلى منقذ كالإمام المهدي صاحب الزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف حيث امتلأت الأرض ظلماً وجوراً. وفي ختام حديثه حثّ على ضرورة وحدة المسلمين وأن الغرب والولايات المتحدة لا تحترم المسلمين إذا كانوا متناحرين فيما بينهم.
6. الأستاذ تشارلز علوان من ولاية ميشيغان (مدينة ديترويت) وهو أمريكي المولد، لبناني الأصل وأحد مؤسّسي المركز الإسلامي في ديترويت وقال ضمن خطابه أن ضعف المسلمين هو سبب تأخّرهم ونكستهم إلى الوراء، وأن الأزمة الحقيقية للمسلمين ليس العدو الخارجي فقط بل هو اختلافهم الداخلي وانحرافهم عن سيرة وخط رسول الله صلى الله عليه وآله من بعد وفاته إلى يومنا هذا.
ثم قدمّت شعارات تقديرية لبعض المشاركين والمتحدثين، وختم الحفل بالدعاء لفرج الإمام الحجة المنتظر عجّل الله تعالى فرجه الشريف.