مدينة كريمة أهل البيت السيدة فاطمة المعصومة سلام الله عليها
تبتهج بذكرى مولد الإمام المنتظر عجّل الله تعالى فرجه الشريف

قال الله عزّ وجلّ:«ونريد أن نمنّ على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين».
بمناسبة عيد الخامس عشر من شهر شعبان المعظم ذكرى ميلاد منقذ البشرية، وأمل المظلومين والمحرومين والمستضعفين، بقية الله في العالمين، وخليفته وناصر حقّه، وحجّته ودليل إرادته، ووعده الذي ضمنه، العَلم المنصوب والعِلم المصبوب، والغوث والرحمة الواسعة، قاصم شوكة المعتدين، هادم أبنية الشرك والنفاق، جامع الكلمة على التقوى، باب الله الذي منه يؤتى، صاحب يوم الفتح، وناشر راية الهدى، مولانا المفدّى القائم من آل محمد صلى الله عليه وآله، الإمام المهدي الموعود عجّل الله تعالى فرجه الشريف، بهذه المناسبة العظيمة ابتهجت مدينة قم المقدسة حيث امتلأت بمئات الألوف من الزوّار، وتزيّنت بالأنوار والمصابيح والورود، وعمّت مظاهر الفرح والسرور أزقّة وشوارع وساحات المدينة كافة.
وتبادل المؤمنون التهاني والتبريكات فيما بينهم، ووزّعت الحلويات والشرابت والهدايا المتنوعة، وامتلأت بيوت المراجع الأعلام بالمهنئين والزوّار، وغصّت الحسينيات والمساجد بالمحتفلين.
وبهذه المناسبة المباركة أقيم حفل كبير في حسينية بيت العباس سلام الله عليه لأهالي كربلاء المقيمين في مدينة قم المقدسة من قبل (هيئة محبّي المهدي سلام الله عليه) في يوم الثلاثاء (ليلة الخامس عشر من شعبان المعظم 1428 للهجرة) حضره جمع من المؤمنين ومحبّي أهل البيت سلام الله عليهم كان منهم فضلاء من بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله.
في هذا الحفل الميمون وبعد تلاوة معطرة من آي الذكر الحكيم ألقى الأستاذ الجامعي الدكتور جاسم مرغي كلمة قيّمة هنّأ فيها المؤمنين بذكرى هذه المناسبة العظيمة وتحدّث عن سيرة الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ومسؤولية المؤمنين في زمن غيبة الإمام أرواحنا لتراب مقدمه الفداء.
كما أتحف الرادود أحمد الباوي القادم من دولة الكويت والرادود محمد معتمدي أسماع الحاضرين بقصائد حول فضائل ومناقب الإمام الموعود صلوات الله وسلامه عليه، ونعمة ولاية أئمة الهدى الأطهار سلام الله عليهم أجمعين.