بمناسبة ذكرى مولد مولانا القائم من آل محمد سلام
الله عليهم
المؤمنون يهنئون المرجع الديني سماحة السيد الشيرازي
دام ظله
 |
قال العلي العظيم في كتابه المجيد: «ولقد كتبنا
في الزبور من بعد الذكر أنّ الأرض يرثها عبادي
الصالحون».
وقال الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله: «لو لم يبق
من الدنيا إلا يوم واحد لطوّل الله عزّ وجلّ ذلك اليوم
حتى يخرج قائمنا، فيملؤها قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً
وظلماً».
بمناسبة عيد الخامس عشر من شعبان المعظّم، ذكرى مولد
المُعدّ لقطع دابر الظلمة، المنتظر لإقامة الأمت
والعِوج، المرتجى لإزالة الجور والعدوان، المُدّخر
لتجديد الفرائض والسنن، المُتخيّر لإعادة الملّة
والشريعة، المؤمّل لإحياء الكتاب وحدوده، المحيي
لمعالم الدين وأهله، مولانا المفدّى وليّ الله الأعظم
الإمام المهدي الموعود صلوات الله وسلامه عليه وعجّل
الله تعالى فرجه الشريف، وفد المؤمنون على بيت المرجع
الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني
الشيرازي دام ظله بمدينة قم المقدسة، صباح أمس
الإربعاء الموافق للخامس عشر من شهر شعبان المعظّم
1428 للهجرة، ليهنئوا سماحته بهذه المناسبة العظيمة
والمباركة.
وبعد أن رحّب سماحته بالوافدين، بارك لهم ذكرى هذا
اليوم العظيم، ودعا الله سبحانه وتعالى أن يمنّ على
المؤمنين والمؤمنات كافّة بالنصر والعزّة، وأن يوفّق
الجميع للصلاح والخير، ومايوجب نيل مرضات الله جلّ
شأنه، وأن يشملهم دعاء ورعاية مولانا المفدّى الإمام
وليّ العصر والزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف.
وقد حضر مراسم هذا العيد العظيم آية الله السيد محمد
رضا الشيرازي دامت بركاته، والسادة الكرام من آل
الشيرازي، وفضلاء من العراق والخليج وسورية، وزوّار من
العراق ومدن ومحافظات إيران، والعلماء وطلاب الحوزة
العلمية، وجمع غفير من المؤمنين والمحبّين لمولانا
رسول الله وآله الطيبين الطاهرين، صلوات الله وسلامه
عليهم أجمعين.
وبمناسبة هذا اليوم المبارك اعتمر العمامة على يد
سماحة السيد دام ظله عدد من طلاب العلوم الدينية،
وأوصاهم سماحته بتقوى الله تعالى، والتحلّي بالأخلاق
الإسلامية الفاضلة، وخدمة الناس وقضاء حوائجهم.