بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام علي الهادي صلوات
الله عليه
مجلس عزاء بمكتب المرجع الديني سماحة السيد الشيرازي
بدمشق
 |
بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام
العاشر من أئمة
أهل البيت الأطهار، مولانا الإمام علي الهادي النقي
صلوات الله عليه، أقام مكتب المرجع الديني سماحة اية
الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في
العاصمة السورية دمشق، مجلساً للعزاء يوم الخميس
الموافق للرابع من شهر رجب الأصب 1428 للهجرة، حضره
العلماء والفضلاء وطلاب الحوزة العلمية وجمع من
المؤمنين والموالين لآل النبي المصطفى صلى الله عليه
وآله.
بدأ المجلس بتلاوة معطرة من آي الذكر الحكيم تلاها
فضيلة الشيخ عباس النوري دام عزّه.
ثم ارتقى المنبر الحسيني المقدس فضيلة الخطيب السيد
مضر القزويني دام عزّه وتحدّث حول علم الأئمة الهداة
الأطهار سلام الله عليهم أجمعين خلال ذكره فقرة من
زيارة الجامعة الكبيرة المروية عن مولانا الإمام
الهادي سلام الله عليه وهي: «آتاكم الله ما لم يؤتي
أحداً من العالمين» وقال:
إن النبوة والامامة كلاهما منصبان إلهيان، والمناصب
الالهية لا تخضع لسلطة البشر وإنما هي بيد الله تعالى،
فهو الذي يصطفي من يشاء من عباده للنبوة والإمامة.
وقال: بما أن الإمام شخصاً اختاره الله تعالى
للإمامة يجب أن يكون معززاً بأمور منها: المعجزة،
والعلم الواسع الذي لا حدّ له ولا انتهاء.
وأشار السيد مضر إلى نقطة مهمة وهي: يحتج بعض
السذج على الإمامية بقولهم: كيف تدعون أن أئمة أهل
البيت الأطهار سلام الله عليهم يعلمون الغيب، وهو أمر
لا يجوز إلاّ على الله سبحانه؟
جوابنا لهم هو: إن الأئمة الهداة الأطهار سلام
الله عليهم يعلمون الغيب بتعليم من قبل المولى عزّ
وجلّ، وعلمه سبحانه علم ذاتي أي ليس بواسطة، أما علم
أهل البيت فهو علم جعلي أي من الله عزّ وجلّ.