|
|
||||
إن القرآن الكريم أثنى على المؤمنين الذين يتسابقون
في الأعمال الصالحة والحسنة، ودعا المؤمنين إلى
التنافس والتسابق في فعل الخير والإحسان وذلك بقوله
تعالى: «وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ
الْمُتَنَافِسُونَ»(1). ومن أبرز مصاديق هذه الآية
الشريفة تعلّم علوم أهل البيت سلام الله عليهم
وتعليمها الناس، وهو من أفضل الأعمال وأحسنها، بل إن
هذا العمل من أقرب الطرق لنيل مقام القرب من الله
تعالى ومن رسوله الأكرم وأهل بيته الطاهرين صلوات الله
عليهم أجمعين، وسبب لرضا مولانا وسيدنا بقية الله
الأعظم الإمام صاحب العصر والزمان عجّل الله تعالى
فرجه الشريف، فلا شيء أفضل وأعلى من العلم الحقيقي وهو
ما صدر عن أهل البيت سلام الله عليهم.
(1) سورة المطففين: الآية 26.
(2) أصول الكافي/ ج1/ باب ثواب العالم والمتعلّم/ ص34/ ح1. (3) سورة المائدة : الآية 27. (4) أصول الكافي/ ج1/ باب استعمال العلم/ ص 44/ ح4. (5) وسائل الشيعة/ ج15/ باب 10 وجوب الدعاء إلى الإسلام/ ص 42/ ح19951.
|