مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية
تحيي ذكرى استشهاد مولاتنا فاطمة الزهراء صلوات الله
عليها
 |
بمناسبة ذكرى استشهاد بضعة مولانا رسول الله صلى
الله عليه وآله، أمّ الأئمة الأطهار، المظلومة
المقهورة المغصوب حقّها والمكسور ضلعها والمسقط
جنينها، الصديقة الكبرى سيدتنا فاطمة الزهراء صلوات
الله عليها، أقامت مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه
وآله الثقافية مجلس عزاء في مقرّها بمدينة قم المقدسة،
يوم الخميس الموافق للرابع عشر من شهر جمادى الأولى
1428 للهجرة بعد صلاتي الظهر والعصر، حضره السادة
الكرام من الأسرة الشيرازية، والفضلاء من بيت المرجع
الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني
الشيرازي دام ظله في مدينة قم المقدسة، وعدد من
الشخصيات الدينية والثقافية والإعلامية، والعاملين في
المؤسسة، وجمع من المؤمنين والمحبّين لآل بيت النبي
المصطفى صلوات الله عليهم أجمعين.
ابتدء المجلس بقراءة زيارة مولاتنا الزهراء سلام الله
عليها، ثم ارتقى المنبر الحسيني المقدّس فضيلة الخطيب
السيد الحيدري دام عزّه، وتحدّث حول موضوع (مودّة أهل
البيت سلام الله عليهم) خلال تفسيره لقوله تعالى: «قل
لا أسألكم عليه أجراً إلاّ المودة في القربى»، حيث
قال:
إن أعداء آل بيت النبي الأطهار سلام الله عليهم أجمعين
سعوا إلى تحريف معنى هذه الآية الكريمة. فقد افتروا
على الله الكذب فزعموا أن المراد من هذه الآية التودّد
لشخص النبي صلى الله عليه وآله فقط لأنه من أقارب
قريش، وليس لأهل بيته.
وفي ختام حديثه ذكر الحيدري جوانب من مصائب الزهراء
سلام الله عليها، وما لحقها من الظلم والأذى من قبل
أعداء أبيها رسول الله صلى الله عليه وآله.