|
|
|||||
إن الإنسان خلق مجبولاً على حبّ السعادة والكمال
وتحصيلهما، ولكن الوصول إلى هذه الغاية دونه عقبات
وصعوبات، ولذلك فالذين يجتهدون في طلب الكمال قليلون،
والذين يصلون إلى الغاية أقل، وعلوّ الهمّة وحده هو
الذي يسهّل العقبات، ويذلل المصاعب. يقول مولانا
الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه: «المرء
بهمّته لا بقنيته»(1).
(1) غرر الحكم/ الفصل الثامن في الهمة/ ص 447/ ح 10264.
(2) تحف العقول/ ص 315.
|