بمناسبة ذكرى مولد الرسول الأعظم والإمام الصادق
صلوات الله عليهما وآلهما
المؤمنون يهنئون سماحة المرجع السيد الشيرازي دام ظله
 |
اللهم صلّ على محمد كما حمل وحيك وبلّغ رسالاتك،
وصلّ على محمد كما أحلّ حلالك وحرّم حرامك وعلّم
كتابك، وصلّ على محمد كما أقام الصلاة وآتى الزكاة
ودعا إلى دينك، وصلّ على محمد كما صدّق بوعدك وأشفق من
وعيدك، وصلّ على محمد كما غفرت به الذنوب وسترت به
العيوب وفرّجت به الكروب، وصلّ على محمد كما دفعت به
الشقاء وكشفت به الغمّاء وأجبت به الدعاء ونجّيت به من
البلاء، وصلّ على محمد كما رحمت به العباد وأحييت به
البلاد وقصمت به الجبابرة وأهلكت به الفراعنة، وصلّ
على محمد كما أضعفت به الأموال وأحرزت به من الأهوال
وكسرت به الأصنام ورحمت به الأنام، وصلّ على محمد كما
بعثته بخير الأديان وأعززت به الإيمان وتبّرت به
الأوثان وعظّمت به البيت الحرام، وصلّ على محمد وأهل
بيته الطاهرين وسلّم تسليماً.
بمناسبة ذكرى مولد أشرف الكائنات وسيّدها، خاتم
السفراء والمرسلين، المبعوث رحمة للعالمين، سيدنا
ومولانا الرسول الأعظم محمد بن عبد الله صلى الله عليه
وآله، وذكرى مولد حفيده إمام المتقين ووارث المرسلين
وحجة ربّ العالمين مولانا الإمام أبي عبد الله جعفر بن
محمد الصادق سلام الله عليهما، وفَدَ العلماء
والفضلاء، وطلاب الحوزة العلمية وضيوف من خارج إيران
ومجاميع غفيرة من المؤمنين والمحبّين والموالين لمحمد
وآل محمد صلى الله عليه وآله على بيت المرجع الديني
سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي
دام ظله صباح يوم أمس الجمعة الموافق للسابع عشر من
شهر ربيع الأول 1428 للهجرة لتقديم التهاني والتبريكات
لسماحة السيد دام ظله.
وبعد أن رحّب سماحته بالضيوف بادلهم التهاني
والتبريكات ودعا الله تعالى أن يمنّ على الجميع
باليُمن والخير والبركات وتوفيق الطاعة والعمل الصالح
ودوام العافية والأمان.
وقد حضر كل من آية الله السيد محمد رضا الشيرازي دامت
بركاته والسادة الكرام من آل الشيرازي وجمع من الزوّار
العراقيين. ومن الضيوف فضيلة المحقق الإسلامي الشيخ
علي الكوراني دام عزّه، وفضيلة الشيخ يوسف المهدي،
وفضيلة الشيخ عبد الله أحمد اليوسف دام عزّهما من
السعودية، وفضيلة الشيخ طالب الصالحي دام عزّه من
العراق، وجمع من وكلاء سماحة السيد المرجع وضيوف من
أفغانستان، وباكستان، والكويت، وأفريقيا، وعدد من
أتباع أهل البيت سلام الله عليهم من فلسطين.
وفي هذا اليوم المبارك اعتمر العمامة على يد سماحة
السيد الشيرازي دام ظله عدد من طلاب الحوزة العلمية
وأوصاهم سماحته بضرورة الجدّ والإجتهاد في طلب العلم
وتعليم الناس علوم أهل البيت سلام الله عليهم،
والالتزام والتحلّي بالأخلاق الفاضلة، وإعانة الناس في
حلّ مشاكلهم وقضاء حوائجهم تأسّياً بمولانا سيد
الأكوان رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة الهداة
من عترته الطيبين الطاهرين.