أهالي كربلاء المقيمون في ايران يحيون
ذكرى استشهاد رسول الله صلى ‏الله ‏عليه ‏وآله في مدينة قم المقدسة

 

ألا يا رســول الله كــنت رجائيا

وكـــنت بنـا بــراً ولــم تك جافيا

فلو أن رب العرش أبقاك بيــننا

ســعدنا ولكن أمره كان مــاضيا

عـليك مــن الله السـلام تحـية

وأدخلت جنات من العدن راضيا

فلأجعلن الحزن بعدك مؤنسي

ولأجــعلن الـدمع فـيك وشاحيا

ماذا على من شم تربة أحمد

أن لا يشم مدى الزمـان غواليا

بمناسبة ذكرى استشهاد حبيب الله وصفيه ونجيبه وخيرته من خلقه، أفضل أنبياء الله ورسله، سيدنا ومولانا النبي الأكرم محمد بن عبد الله صلى ‏الله ‏عليه ‏وآله، أحيى أهالي كربلاء المقيمون في إيران هذه الذكرى الأليمة.
ففي يوم السبت مساءً الموافق للسابع والعشرين من شهر صفر المظفر 1428 للهجرة اجتمعت الهيئات والمواكب الحسينية الكربلائية من مدن طهران واصفهان وأراك والأهواز وإسلام شهر ومحلات في مسجد الإمام زين العابدين سلام الله عليه في مدينة قم المقدسة وأقاموا مجلس العزاء بجوار مرقد سيدتنا فاطمة المعصومة بنت الإمام موسى الكاظم صلوات الله وسلامه عليهم.
وبعد أن استمع المعزّون لكلمة الخطيب الحسيني، أقاموا مجالس اللطم بمشاركة عشرين رادوداً من الرواديد الحسينين الذين ألقوا المراثي والقصائد الشجية في مصاب مولانا رسول الله صلى ‏الله ‏عليه‏ وآله وأهل بيته الأطهار سلام الله عليهم أجمعين.
وفي صباح يوم الأحد الموافق للثامن والعشرين من شهر صفر المظفر 1428 للهجرة خرج موكب أهالي كربلاء من حسينية دار الحسن سلام الله عليه في مسيرة عزاء قاصداً المرقد الطاهر لمولاتنا فاطمة المعصومة سلام الله عليها، فأقام في الصحن الشريف مجالس العزاء واللطم وقدّم تعازيه لمولانا المفدّى الإمام المهدي المنتظر عجل ‏الله ‏تعالى ‏فرجه ‏الشريف.
وبعد خروجهم من الصحن الشريف ختم المعزّون مسيرة موكبهم في بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله بقم المقدسة، وتم استقبالهم من قبل نجل سماحة السيد دام ظله وعدد من فضلاء المكتب.
وتم توزيع المئات من الكتب والأقراص المدمجة على جموع المعزّين.