حفل بهيج بمناسبة عيد الغدير الأغرّ
تقيمه حوزة فاطمة الزهراء سلام الله عليها النسوية بقم المقدسة

بمناسبة يوم الولاية الكبرى والإمامة العظمى، عيد الله الأكبر، عيد الغدير الأغرّ، الذي أكمل الله تعالى فيه الدين وأتم نعمته على المؤمنين بتنصيب مولانا أميرالمؤمنين الإمام علي بن أبي طالب سلام الله عليه وليّاً على العالمين من بعد رسوله الأكرم صلّى الله عليه وآله، أقامت (حوزة فاطمة الزهراء سلام الله عليها النسوية) حفلاً بهيجاً في مقرّها الكائن بمدينة قم المقدسة يوم الأحد الموافق للسابع عشر من شهر ذي الحجة الحرام 1427 للهجرة، حضره طالبات الحوزة نفسها، وطالبات (حوزة فاطمة الزهراء سلام الله عليها ـ فرع طهران) وطالبات الحوزة الفاطمية من طهران، وعدد من الأخوات المؤمنات والشخصيات النسوية الثقافية.
بدأ الحفل بتلاوة معطرة من آي الذكر الحكيم.
أعقبها نشيد إسلامي وتواشيح تضمّنت أشعاراً في فضائل الغدير قرأتها فرقة التواشيح التابعة للحوزة المذكورة.
بعد ذلك تحدّث فضيلة الخطيب السيد باقر الفالي دام عزّه وتطرّق إلى ذكر جوانب من أهمية عيد الغدير في ثقافة الإسلام. وبعد أن تلا قوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ» قال:
إن كلمة «بلّغ» في الآية الكريمة لم تكن خاصة بالنبي الأعظم صلّى الله عليه وآله فقط، وإنما المخاطب بها أيضاً المسلمون كافّة. فيجب على الجميع أن يؤدّوا واجبهم بهذا الخصوص بالتمسّك والعمل بمبادئ الغدير وتعريفها للبشرية أجمع، وطلاب الحوزة العلمية مسؤوليتهم أكبر في هذا المجال، وإن لم يؤدّوا حق هذا الواجب والمسؤولية فستكون باقي أعمالهم غير مثمرة.
بعدها اُقيمت صلاتا الظهر والعصر جماعة بإمامة العلوية الشيرازية الفاضلة، وقرأت كلّ من الأخت حسيني نجاد وفخارپور قصائد في بيان فضائل ومناقب أهل البيت الأطهار سلام الله عليهم.
ثم دُعيت الحاضرات إلى مأدبة الغداء، ووزّع عليهنّ نسخ من مجلة (بشارة الفلاح) التي تصدرها حوزة فاطمة الزهراء سلام الله عليها.