زوّار من العراق واوكرانيا
يزورون سماحة السيد دام ظله ويستمعون لوصاياه القيّمة

قام بزيارة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في بيته المكرّم بمدينة قم المقدسة في الاسبوع الأول من شهر ذي الحجة الحرام 1427 للهجرة جمع من الفضلاء وطلاب العلوم الدينية والزوّار من ايران وخارجها، وتحدّثوا مع سماحته حول أمور عديدة، وأفاض سماحته عليهم بوصاياه القيمة، كان منها:
• زوّار الإمام الحسين سلام الله عليه من مدينة قم المقدسة فقال لهم:
أرى من الأفضل لزوّار مولانا سيد الشهداء الإمام الحسين صلوات الله عليه أن يترجّلوا قبل وصولهم مدينة كربلاء المقدسة بمسافة كيلومترين وأن يدخلوها مشياً على الأقدام لما لذلك من الأجر العظيم. فقد ذكر صاحب (كامل الزيارات) بهذا الصدد رواية وقال:
قال الإمام جعفر الصادق سلام الله عليه: «من خرج من منزله يريد زيارة قبر الحسين بن علي صلوات الله عليهما إن كان ماشياً كتب الله له بكل خطوة حسنة، ومحى عنه سيّئة، حتى إذا صار في الحائر كتبه الله من المصلحين المنتجبين، حتى إذا قضى مناسكه كتبه الله من الفائزين، حتى إذا أراد الانصراف أتاه مَلَك فقال: إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله يقرئك السلام ويقول لك: استأنف العمل فقد غفر لك ما مضى»(1).
• زوّار من العراق، وقد قال أحدهم ـ وكان من السادة الفضلاء ـ لسماحة السيد:
لقد سرّ كثير من الناس بإعدام صدام، وبعض ـ مع الأسف ـ حزن لذلك.
فقال دام ظله: أسأل الله سبحانه وتعالى أن يسرّ قلوب الذين سرّوا أكثر وأكثر، وأن يحزن الذين حزنوا أكثر وأشدّ.
• أحد طلاب العلوم الدينية من اوكرانيا فأوصاه سماحته:
إن الصحابي الجليل أبا ذر الغفاري رضوان الله تعالى عليه استطاع وحده أن يهدي سكان بلدته غَفَار إلى نور الإسلام. فابذل ما في وسعك وإمكانك على أن تهدي أبناء مدينتك بل ووطنك اوكرانيا إلى نور الدين الحنيف وإلى نور أهل البيت الأطهار صلوات الله عليهم أجمعين. وهذا يتطلّب منك أمرين مهمين:
الأول: الثبات على عقيدة الإسلام والتمسك بتعاليم آل الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله.
الثاني: الالتزام بالتقوى الحقيقة، وأسهل طريق في ذلك محاسبة النفس يومياً ولو بمدة خمس دقائق.


(1) الكامل في الزيارات/ الباب التاسع والأربعون ثواب من زار الحسين سلام الله عليه راكباً أو ماشياً .../ ص 132/ ح1.