مكتب سماحة السيد دام ظله بمنطقة السيدة زينب سلام الله عليها بدمشق
يقيم مجلساً تأبينياً لمرور سبعة أيام على رحيل المرجع التبريزي قدس سره

أقام مكتب المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله بمنطقة السيدة زينب سلام الله عليها في العاصمة السورية دمشق مجلساً تأبينياً بمناسبة مرور سبعة أيام على رحيل آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي رضوان الله تعالى عليه وذلك في يوم الثلاثاء الموافق للسادس من شهر ذي القعدة الحرام 1427 للهجرة، حضره ممثلو المراجع الأعلام في سوريا، وجمع من العلماء، والفضلاء، وطلاب الحوزة العلمية والشخصيات الثقافية، وجمع من أتباع أهل البيت سلام الله عليهم من الجاليات الإسلامية.
افتتح المجلس بتلاوة آيات من القرآن الكريم رتّلها على أسماع الحاضرين القُراء الشيخ عباس النوري الشيخ زكي النعماني والحاج حسن محمدي.
وارتقى المنبر الحسيني فضيلة السيد حاكم اليعقوبي وأشار في حديثه إلى فضل العلماء وشرف منزلتهم عند الله من خلال ما جاء في الروايات الشريفة عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وعن الأئمة المعصومين سلام الله عليهم.
كما أكد السيد اليعقوبي أهمية دور العلم في بناء المجتمعات الصالحة والأمم المتقدمة والحضارات الزاهرة عبر أداء العلماء مهامهم ومسؤولياتهم في الحفاظ على الإيمان والقيم الأخلاقية والطموحات النبيلة، وإلتفاف الأمة حول علمائها والامتثال لتوجيهاتهم وإرشاداتهم ودعم جهودهم في خدمة الدين والأمة.
وفي جانب آخر من حديثه تطرّق فضيلة الخطيب إلى ذكر فضل صاحب المناسبة سماحة آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي وأشادً بدوره الكبير في الدفاع عن هوية الأمة الإيمانية المتجسدة بولاية أهل البيت سلام الله عليهم لا سيما جهوده المشهودة في الدفاع عن مظلومية الصديقة الطاهرة سيدة نساء العالمين مولاتنا فاطمة الزهراء صلوات الله عليها.
ثم ختم المجلس بذكر مصاب مولانا سيد الشهداء الإمام الحسين صلوات الله عليه, ومن ثم الدعاء بالرحمة والمغفرة للفقيه الراحل الشيخ التبريزي رحمه الله تعالى، والسلامة للعلماء الأعلام لا سيما سماحة المرجع الديني السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، وللأمة الأمان والرفاه وأن يعمّها المحبّة والسلام.