مبعوث المرجع الديني سماحة السيد الشيرازي دام ظله
ينهي جولته التفقدية في المدن الكندية

بتوجيه من المرجع الديني سـماحة آية الله العظمى السيّد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله قام حجّة الإسلام والمسلمين الشيخ جلال معـاش بزيارة إلى دولة كندا، وبدأ جولته على النحو التالي :
أوّلاً: بعد الانتهاء من زيارة المراكز الإسلاميّة في مدينة مونتريال (Montreal)، توجّه في شهر شوّال المكرّم 1427 للهجرة إلى مدينة أوتاوا (Ottawa) والتقى بالجالية اللبنانيّة والعراقيّة وبطلاّب الجامعة في هذه المدينة، حيث بلّغهم تـحيّات وسلام سماحة السيّد دام ظله، وحثّهم على الجدّ والسعي في نشـر علوم أهـل البيت سلام الله عليه وتعريفها للجاليات الإسلاميّة وغيرها لاسيّما المواطنين الكنديّين.
ثانياً: زار مدينة كينگستن (Kingston) وألقى فيها محاضرتين على الجاليات الإسلاميّة وطلاّب الجامعة كان إحداها تحت عنوان: (مسؤوليتنا في زمن الغيبة).
ثالثاً: غادر فضيلته إلى مدينة تورنتو (Toronto) والتقى بالعلماء الأفاضل: الكاتب الشيخ مـحمّد سعيد المخزومي، والـخطيب الشيخ سلمان العابدي، والأسـتاذ السيّد الرضوي.
كما زار الإخوة المؤمنين في مؤسّسة المرتضى سلام الله عليه وهم الأخ محمّد صالـحي، والحاج أبو مرتضى، والسيّد أحمد، وشارك أيضاً في المجلس التأبيني الذي أقيم بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لرحيل المرجع الديني سماحة السيّد محمد الحسيني الشيرازي رضوان الله تعالى عليه.
رابعاً: توجّه إلـى مدينة هاملتون (Hamilton) بدعوة من (حسـينيّة المصطفى صلى الله عليه وآله) للإخوة العراقيّين، وارتقى المنبر وتحدّث عن فاجعة البقيع الّتي تصادف يوم 8 شوّال المكرّم، وقال:
تمرّ على هذه الفاجعة 83 عاماً، ويوم بعد يوم نسمع أنّ الزمرة الوهّابيّة ما زالت تزيل آثار العترة النبويّة الطاهرة في مكّة المكرّمة والمدينة المنوّرة.
وحثّ المسلمين على ضرورة المطالبة بإعادة بناء المراقد الطاهرة، وأكّد أهمّيّة التعجيل في بناء الروضة العسكرية المقدّسة في مدينة سامراء.
ثمّ أجاب على أسئلة الحاضرين.
وبعد عودته من كندا أشار فضيلته في حديث له مع مندوب مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية إلى أمور مهمة يجدر بالناشطين في حقل التبليغ أن يأخذوها بعين الاعتبار وهي:
- إن فكر أهل البيت سلام الله عليهم لم يصل إلى الغربيّين بالشكل المطلوب والصحيح.
- هنالك حاجة ماسّة إلى مؤسّسات ضخمة لدعم هذا المشروع.
- ضرورة الإبتعاد عن الأنانيّات والمصالح الشخصيّة ونبذ الفرقة والتخاصم، وذلك بالالتزام بالحوار والتفاهم واحترام الرأي الآخر، والإقرار بالتعدّديّة.
- المؤسّسة التبليغيّـة ليست بالمستوى المطلوب فأكثرها جهود فرديّة، وهي بحاجة إلى تفعيل وتطوير ودعم ورعاية.
- عقد المؤتـمرات والندوات لدراسـة كيفيّة تفعيل الجانب التبليغي في أوروبا وكندا، وتأكيد منهج السلم واللاعنف في ثقافة أهل البيت سلام الله عليهم.