بمناسبة ذكرى مولد مولانا المفدّى الإمام المهدي
من آل محمد سلام الله عليهم
المؤمنون يهنئون المرجع الديني سماحة السيد الشيرازي
دام ظله
 |
قال العلي العظيم في كتابه المجيد: «ونريد أن
نمنّ على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة
ونجعلهم الوارثين»
وقال الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله: « أبشروا
بالمهدي، رجل من عترتي، يخرج في اختلاف من الناس
وزلازل، فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً، كما ملئت جوراً
وظلماً، ويرضى عنه ساكن السماء، وساكن الأرض، ويقسم
المال صحاحاً».
بمناسبة عيد الخامس عشر من شعبان المعظّم، ذكرى مولد
خليفة الله وخليفة آبائه المهديّين، وصيّ الأوصياء
الماضين، حافظ أسرار ربّ العالمين، بقية الله من
الصفوة المنتجبين، الداعي إلى سبيل الله والقائم بقسطه
والفائز بأمره، وليّ المؤمنين ومبير الكافرين، باسط
العدل والرحمة والسلام، مقيم دولة الحق والإيمان،
مولانا المفدّى الإمام المهدي الموعود صلوات الله
وسلامه عليه وعجّل الله تعالى فرجه الشريف، وفد
المؤمنون على بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى
السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله بمدينة قم
المقدسة، صباح أمس
السبت الموافق للخامس عشر من شهر شعبان المعظّم 1427
للهجرة، لتقديم التهاني والتبريكات.
وبعد أن رحّب سماحته بالوافدين، بارك لهم ذكرى هذا
اليوم العظيم والمبارك، ودعا الله العلي القدير بجوامع
الخير والسعادة للمؤمنين والمؤمنات كافّة، وأن يوفّق
الجميع للصلاح والخير، ومايوجب نيل رضا الله تعالى،
ورعاية مولانا المفدّى الإمام صاحب العصر والزمان عجّل
الله تعالى فرجه الشريف.
وقد حضر مراسم هذا العيد العظيم سماحة السيد محمد رضا
الشيرازي دامت بركاته، والسادة الكرام من آل الشيرازي،
وفضلاء من العراق والخليج وسورية، كان منهم فضيلة
الشيخ فاضل الصفار وفضيلة الشيخ طالب الصالحي، وبعض
وكلاء سماحة السيد في المحافظات العراقية، وفضيلة
الشيخ كاظم العمري نجل العلاّمة محمد علي العمري،
وفضيلة الأستاذ صالح عاشور عضو البرلمان الكويتي
وفضيلة السيد مهدي المنوّري دامت بركاتهم، وزوّار من
العراق ومدن ومحافظات إيران، والعلماء وطلاب الحوزة
العلمية، وجمع غفير من المؤمنين والمجبّين لمحمد وآله
الطاهرين، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
واعتمر العمامة على يد سماحة السيد دام ظله عدد من
طلاب العلوم الدينية، وأوصاهم سماحته بالالتزام
بالتقوى والأخلاق الإسلامية الفاضلة وخدمة الناس،
وقضاء حوائجهم.