مؤسس المركز الثقافي الإسلامي في كاليفورنيا الأمريكية
يشارك في مراسم اليوم الوطني للصلاة في أمريكا

في اليوم السادس من شهر ربيع الثاني 1427 للهجرة الموافق للرابع من شهر أيار (مايو) 2006 ميلادية، أقيمت مراسم اليوم الوطني للصلاة في أرجاء الولايات المتحدة الأمريكية حيث شهدت كبرى كنائس مدينة لوس أنجلس مراسم الصلاة والدعاء، بمشاركة معظم القيادات الدينية ورؤساء الأديان السماوية الثلاثة بالإضافة إلى ديانات ومذاهب أخرى .
وفي بدء الاحتفال الذي أقيم بهذه المناسبة تحدّث سماحة السيد مصطفى القزويني مؤسس وإمام المركز الثقافي الإسلامي في مدينة لوس أنجلس بولاية كاليفورنيا الأمريكية عن أهمية تطوير الحوار الإسلامي وتعزيزه مع الديانات الأخرى، خاصة المسيحية واليهودية، وأكّد ضرورة التعايش السلمي بين أتباع الأديان في العالم، لا سيما في الولايات المتحدة.
ثم استشهد بأمثلة عديدة عن التعايش السلمي للأديان في ظل الحكم الإسلامي خاصة في الأندلس وقال: إن اليهود والمسيحيين كانوا يتمتعون بالأمن والسلام والمساواة في ظل الدولة الإسلامية، وعندما طُرِد المسلمون واليهود من أسبانيا بواسطة الكاثوليك عام 1492 ميلادية اختار كثير من اليهود الهجرة إلى تركيا ـ مقر الخلافة الإسلامية آنذاك ـ والعيش فيها.
كما أشار سماحة السيد القزويني إلى أن ( أبا أيبان ) وزير خارجية إسرائيل الأسبق ذكر في كتابه (قومي) أن اليهود تمتعوا وخلال تاريخهم الطويل بفترتين من العدالة والمساواة، إحداهما تحت ظلال الحكم الإسلامي في الأندلس والثانية حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية.
بعد ذلك ألقى كلّ من ممثلي الديانات المسيحية واليهودية والبوذية كلماتهم الخاصة بالموضوع الآنف الذكر.