بمناسبة ذكرى استشهاد مولاتنا فاطمة المعصومة سلام
الله عليها
مؤمنون من العراق يعزّون سماحة المرجع السيد الشيرازي
دام ظله
 |
يصادف اليوم العاشر من شهر ربيع الثاني ذكرى
استشهاد كريمة أهل البيت، مولاتنا فاطمة المعصومة بنت
الإمام موسى الكاظم سلام الله عليهما.
بهذه المناسبة الأليمة توشحت مدينة قم المقدسة بالسواد
والعزاء يوم أمس الاثنين المصادف 10 ربيع الثاني 1427
للهجرة، وغصّت بالمواكب والهيئات الحسينية التي حضرت
من أطراف وخارج المدينة المقدسة لتعزي سيدتنا المعصومة
سلام الله عليها على مصابها الجلل.
كما أقيمت في بيوتات المراجع الأعلام في المدينة مجالس
العزاء بهذه المناسبة، حضرها المؤمنين والمحبّين لمحمد
وآل محمد صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين.
وقد حضر في بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى
السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله جمع كثير من
المؤمنين والهيئات الحسينية لتقديم التعازي لسماحته.
كان منها (موكب خدّام أهل البيت سلام الله عليهم) من
مدينة النجف الأشرف. حيث أقام الموكب مجلس اللطم
وألقيت القصائد الشجية من قبل أحد رواديده، مواسياً
بذلك مولانا المفدّى الإمام المهدي المنتظر عجل الله
تعالى فرجه الشريف بهذه الذكرى الأليمة. وتحدّث فيهم
سماحة الخطيب السيد حسين الفالي دام عزّه وتطرّق إلى
مصائب الإمام الحسين صلوات الله عليه وأشار إلى مكانة
مولاتنا فاطمة المعصومة ومقامها الرفيع عند أهل البيت
سلام الله عليهم.
ثم زار أعضاء الموكب سماحة المرجع الديني السيد صادق
الحسيني الشيرازي دام ظله، فتحدّث فيهم فضيلة السيد
جعفر الشيرازي دام عزّه وتطرّق إلى موضوع صمود
المؤمنين واستقامتهم في التمسّك بالإسلام العظيم ونشر
أحكامه وثقافته السامية، وأكد ضرورة إحياء مجالس
الأئمة الهداة من آل الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله
معتبراً ذلك عاملاً أساسياً ومهماً في الحفاظ على هوية
الدين وثقافته بين الناس وخصوصاً جيل الشباب.
وفي جانب آخر من حديثه أشار السيد جعفر الشيرازي إلى
الأوضاع المضطربة حالياً في العراق، وأوصى العراقيين
بضرورة التمسّك بأهل البيت سلام الله عليهم والعمل على
نشر علومهم وثقافتهم وتعريف الناس بها.