ممثل مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية وأمين عام تجمع المسلم الحرّ يشتركان
في مؤتمر (الأسلام والسلم الاجتماعي) في الجامعة الأمريكية ( أمريكن يونيفيرسيتي) بواشنطن

تحت عنوان (الإسلام والسلم الاجتماعي) عقد معهد (سلام انترناشنال) مؤتمره الأول في جامعة (أمريكن يونيفيرسيتي) في العاصمة الأمريكية واشنطن، وذلك يومي الجمعة والسبت 28 و29 نيسان 2006، بحضور جمع غفير من الأكاديميين والشخصيات الفكرية من مختلف الولايات الأمريكية وكندا.
في هذا المؤتمر الذي عقد في قاعة (ماكدويل فورمال في باحة الجامعة الأمريكية) في واشنطن، ناقش المؤتمرون موضوع السلم من الناحية الفكرية وسبل تطبيقه في مختلف المجتمعات العربية والأوروبية.
كما تمّ في هذا الاجتماع، الذي حضره أكثر من 100 شخصية من مختلف الجنسيات والأعراق، وممثلين عن منظمات إنسانية، منهم الدكتور عبد الله القريش ممثل (مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية)، والشيخ محمد تقي باقر أمين عام (تجمع المسلم الحرّ) الذي يدعو إلى اللاعنف والسلم المطلق، مناقشة موضوع العنف واللاعنف من المنطلق الديني ورفض الإسلام للإرهاب.
في اليوم الأول للمؤتمر، تطرّق الدكتور محمد أبونمر، أستاذ الجامعة الأمريكية، إلى أهمية كتاب (فقه السلام) للمرجع الديني الراحل السيد محمد الحسيني الشيرازي قدّس سره الشريف، واعتبره من أهم ماكتب حول السلم وأنه يعدّ مرجعاً للباحثين والمؤلفين.
وفي اليوم الثاني تحدّث الشيخ باقر عن دور المدرسة الشيرازية في الصحوة الإسلامية في العالم، ومدى تأثّر الأحزاب والحركات التوعوية في الدول العربية والإسلامية بهذه المدرسة العريقة التي بدأت نشاطها منذ الستينيات من القرن الماضي وبأبسط الإمكانيات.
ثم تطرّق أمين عام (المسلم الحرّ) سماحة الشيخ محمد تقي باقر إلى تبيين نظرية المدرسة الشيرازية حول الانفتاح السياسي والاقتصادي وموضوع التعددية السياسية والحوار والسلم واللاعنف، ثم ناقش نظرية الإمام الشيرازي الراحل في موضوع الحكومة الإسلامية من خلال شورى المراجع، بالإضافة إلى جمع الطاقات، والاستفادة من خبرات الخبراء في مختلف المجالات، والقدرة في إدارة شؤون البلاد والعباد.
بعد ذلك استعرض الشيخ باقر دور المرجعية الشيعية والمدرسة الشيرازية بالذات في التغيير السياسي في إيران، حيث يتمكن المرء اليوم من مشاهدة الإصلاح بفضل نشاط المرجعين الشيرازيّين، وكذلك الأمر بالنسبة إلى العراق، حيث إن نشر ثقافة السلم واللاعنف فيه مرهون لدور المرجعية الدينية الرشيدة، ومنهم المرجع الراحل سماحة السيد محمد الحسيني الشيرازي والمفكر الإسلامي الكبير سماحة السيد الشهيد حسن الشيرازي قدّس سرهما والمرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله الوارف.