بمناسبة ذكرى ميلاد الرسول الأعظم والإمام الصادق
صلوات الله عليهما وآلهما
إفتتاح المبنى الجديد للمركز الثقافي الإسلامي في
مدينة ساندياغو الأمرييكية
 |
يحتفل العالم الإسلامي والمسلمون عامة والمسلمون
الشيعة خاصة في هذه الأيام وفي كل عام بمولد النورين
مولانا الرسول الأعظم محمد بن عبد الله صلى الله عليه
وآله، وحفيده ناشر الإسلام الإمام جعفر بن محمد الصادق
سلام الله عليه.
وفي مدينة ساندياغو بولاية كاليفورنيا الأمريكية سابع
أكبر المدن الأمريكية تضاعفت الأفراح والإبتهاجات
بافتتاح المبنى الجديد «للمركز الثقافي الإسلامي» في
هذه المدينة الجميلة التي هي من أهم مدن العالم سياحة.
والمركز المذكور هو الثاني من نوعه لإتباع أهل البيت
سلام الله عليهم فيها. فالأول هو مسجد الإمام علي بن
أبي طالب أمير المؤمنين سلام الله عليه الذي أسّس
بتوجيه واهتمام سماحة آية الله السيد مرتضى القزويني
حفظه الله عام 1994 ميلادية، وبعد جهد متواصل ودءوب من
قبل سماحته. والثاني قد أسُس بجهد جهيد ومستمر من قبل
سماحة السيد محمد القزويني، بعد أن كان سماحته يؤجّر
قاعات خاصة لإقامة البرامج الدينية والموسمية في شهري
محرم الحرام وصفر الخير وشهر رمضان المبارك وأيام
الفاطمية والدورات الصيفية وصلاة الجمعة والمجالس
الأسبوعية .
وفي يوم السبت مساءً، ليلة السابع عشر من شهر ربيع
الأول 1427 للهجرة المصادف 15 أبريل 2006، أقيم حفل
بمناسبة مولد النورين سيدنا رسول الله وحفيده الإمام
الصادق صلوات الله وسلامه عليهما وآلهما، وتمّ افتتاح
الموقع والمبنى الجديد للمركز بحضور جمع غفير من
المؤمنين والمؤمنات، وألقيت كلمات عبّرت عن فرح
المؤمنين بهذه المناسبات العطرة.
وكان من جملة المتحدثين :
1. الشيخ محمد صالح هدايتي مدير قناة «سلام
الفضائية الفارسية» حيث أشار إلى فضائل الرسول الأعظم
صلى الله عليه وآله وحفيده الإمام جعفر الصادق سلام
الله عليه، ومسؤولية المؤمنين في البلاد الغربية .
2. الدكتور محمد ترابي نجاد أخصائي في جراحة
الأسنان، وأستاذ وعضو الهيئات العلمية في أهم جامعات
كاليفورنيا والولايات المتحدة الأمريكية، حيث أشار إلى
دور المؤمن في هذه الدنيا وأن له آخرة عليه أن يهتم
بالعمل لها لينال الحياة الأبدية والخالدة فيها، وذكر
جملة من كلمات العلماء الغربيين ونظرتهم إلى الدنيا
وعالم بعد الموت .
3. فضيلة السيد علي القزويني إمام «المركز
الثقافي الإسلامي» في مدينة فرزنو بولاية كاليفورنيا
الأمريكية حيث ذكر أن هذا المركز هو هدية الرسول
الأعظم صلى الله عليه وآله والإمام الصادق سلام الله
عليه ولنا مسؤولية تجاه هذه الهبة العظيمة والثمينة .
4. سماحة السيد مصطفى القزويني إمام ومؤسس
«المركز الثقافي الإسلامي» بمدينة لوس أنجلس
الأمريكية، حيث أشار إلى دور المؤسسات والمراكز
الدينية في بلاد الغرب، وما تتضمّنه من تعاليم
وإرشادات ورسالة محبّة وألفة في القلوب والأفعال، وأن
يكون المؤمنون أسوة للآخرين، وعليهم أن يحملوا رسالة
السلام إلى العالم أجمع .
5. سماحة السيد محمد القزويني إمام ومؤسس
«المركز الثقافي المذكور» حيث ذكر جملة من الآيات التي
تصف الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وما كان يحمله
من أخلاق وفضائل عظيمة وحرصه على الأمة الإسلامية .
وفي الختام أقيمت صلاة الجماعة بإمامة إمام المركز،
ودُعي الجميع في ضيافة الرسول الأعظم صلى الله عليه
وآله على مأدبة العشاء.