بمناسبة ذكرى مولد النبي المصطفى والإمام الصادق
صلوات الله وسلامه عليهما وآلهما
لجنة طلاب العلوم الدينية ترعى «مهرجان الرحمة
المهداة» بمدينة كربلاء المقدسة
 |
كربلاء المقدسة ـ مؤسسة الرسول الأعظم صلى الله
عليه وآله
في غمرة أفراح واحتفالات العالم الإسلامي وشيعة أهل
البيت سلام الله عليهم بمناسبة ذكرى مولد منقذ البشرية
ونبي الرحمة مولانا الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه
وآله وذكرى مولد حفيده، إمام المتقين وحجّة ربّ
العالمين الإمام جعفر الصادق سلام الله عليه، ومشاركةً
منها لإحياء هذه المناسبتين المباركتين، أقامت لجنة
طلاب العلوم الدينية مهرجانها السنوي تحت شعار ((الرحمة
المهداة)) وذلك صباح اليوم السابع عشر من ربيع
الأول 1427 للهجرة في مدرسة العلامة بن فهد الحلّي قدس
سرّه في مدينة كربلاء المقدسة، بحضور نخبة من العلماء
وفضلاء الحوزة العلمية والمثقفين، وحشد غفير من جمهور
المؤمنين وطلاب العلوم الدينية.
وتضمّن المهرجان الفقرات التالية:
* الافتتاح بتلاوة معطرة من آيات الذكر الحكيم بصوت
المقرئ الشيخ عبد الهادي الخفاجي.

* مقدمة تمهيدية خاصة بالمناسبة لعريف الحفل فضيلة
الشيخ عمران شاكر.
* كلمة لجنة طلاب العلوم الدينية ألقاها فضيلة الشيخ
محمد السيلاوي، تحدث فيها بإيجاز عن مزايا وسيرة
الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله.
* كلمة بالمناسبة ألقاها سماحة الشيخ علي الشمري أحد
أساتذة حوزة كربلاء المقدسة، واستعرض فيها شخصية النبي
المصطفى، وقيادته للأمة، والحال المزري الذي آلت إليه
الأمة بعد استشهاد الرسول صلى الله عليه وآله بسبب
ابتعادها عن النهج القويم الذي اختطه لها، وعدم وفاءها
بأمانة الولاية التي عهد بها لآله أئمة أهل البيت
الأطهار صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
* قصائد شعرية ولائية للرادود الحسيني الشيخ كاظم
ساهي.
* كلمة قيمة لفضيلة الأستاذ الشيخ فاضل الصفار أحد
أبرز مدرسي بحث الخارج في حوزة كربلاء المقدسة، تطرق
فيها إلى شخصية النبي الأعظم صلى الله عليه وآله
وسيرته المباركة، والتسديد الإلهي له في نجاح دعوته
ورسالته التي شملت الإنسانية بأجمعها، حين أخرجها من
ظلمات الجاهلية إلى نور الإسلام.
* مسك الختام:كلمة حوزة كربلاء المقدسة، ألقاها سماحة
الشيخ عبد الكريم الحائري عميد حوزة كربلاء المقدسة،
حيث أشار في كلمته إلى اقتران الولادة النبوية
المباركة بالمولد الشريف للإمام جعفر الصادق سلام الله
عليه ناشر الإسلام العظيم، كونه امتداداً جذرياً
وأصيلاً لروح ومبادئ رسالة الإسلام الذي جاء به سيدنا
رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله.
واختتم المهرجان بتوزيع الحلوى وبعض الهدايا الرمزية
على الحاضرين.