أهالي كربلاء المقيمون في ايران يحيون
ذكرى استشهاد رسول الله صلى الله عليه وآله في
مدينة قم المقدسة
|
 |
بمناسبة ذكرى استشهاد سيد الكائنات، سيدنا ومولانا
النبي الأكرم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله،
أحيا أهالي كربلاء المقيمون في إيران هذه الذكرى
الأليمة.
ففي ليلة الثامن والعشرين من شهر صفر الخير 1427
للهجرة اجتمعت الهيئات والمواكب الحسينية الكربلائية
من مدن طهران واصفهان وكاشان وأراك ويزد والأهواز
وبوشهر وخرمشهر في مسجد الإمام زين العابدين سلام الله
عليه في مدينة قم المقدسة وأقاموا مجلس العزاء بجوار
مرقد سيدتنا فاطمة المعصومة بنت الإمام موسى الكاظم
صلوات الله وسلامه عليهم.
وارتقى المنبر الحسيني المقدس فضيلة الخطيب السيد
جيّدي وتطرّق في حديثه إلى ما يتعرّض له شيعة أهل
البيت سلام الله عليه في الوقت الحاضر من الظلم
والمآسي وأشار إلى العدوان الجبان والغاشم على الروضة
العسكرية الطاهرة وقال: هذه الجريمة النكراء عدوان
سافر على مقدسات الإسلام مما يحتم علينا جميعاً أن
نكون يقظين وواعين تجاه المؤامرات التي يحيكها اليهود
وأعداء أهل البيت سلام الله عليهم وذلك بنصرة
المظلومين ومقارعة الظالمين.
وأكّد جيّدي: لقد اعتبر المرجع الديني سماحة
آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله
الاسبوع الأول من شهر ربيع الأول «اسبوع العسكريين
سلام الله عليهما» حيث يصادف اليوم الثامن من
الشهر المذكور ذكرى استشهاد مولانا أبي محمد الإمام
الحسن العسكري سلام الله عليه.
وبعدها أقيمت مجالس اللطم بمشاركة عشرين رادوداً من
الرواديد الحسينين الذين ألقوا المراثي والقصائد
الشجية في مصاب رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل
بيته الأطهار وبالأخص حول هتك حرمة المرقدين الطاهر
للإمامين العسكريين سلام الله عليهما في مدينة سامراء.
وفي صباح الأربعاء 28 صفر الخير 1427 للهجرة خرج موكب
أهالي كربلاء من حسينية دار الحسن سلام الله عليه في
مسيرة عزاء قاصداً المرقد الطاهر لمولاتنا فاطمة
المعصومة سلام الله عليها، فأقام في الصحن الشريف
مجالس العزاء واللطم وقدّم تعازيه لمولانا المفدّى
الإمام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه
الشريف.