أخوات أعضاء «دار الزهراء سلام الله عليها لحفظ
وتلاوة القرآن» من آذربيجان
يزرن المرجع الديني سماحة السيد الشيرازي دام ظله في
قم المقدسة
|
 |
قام جمع من الأخوات أعضاء «دارالزهراء سلام الله
عليها لحفظ وتلاوة القرآن المجيد » من مدينة خوي في
إقليم آذربيجان الإيرانية بزيارة المرجع الديني سماحة
آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله،
في بيته المكرّم بمدينة قم المقدسة. وبعد أن رجت بهم
سماحته، تحدّث فيهنّ فضيلة السيد الحيدري أحد تلامذة
السيد المرجع فقال: لايوجد نظام أو عقيدة في العالم لا
يتعصّب له، ولأصوله وقيمه، أتباعه ومريدوه، ولكنهم
لايسمّون ذلك تعصّباً، ويذكرونه بعناوين وعبارات أخرى
مثل الغيرة على المذهب والالتزام والمتابعة و...
وأضاف: إن التعصّب سارٍ وجارٍ في كثير من شؤون الحياة،
ولولاه لاختل نظام الحياة والأسرة والعمل والمجتمع
و... على سبيل المثال: يغار الرجل على زوجته ويتعصّب
لها، ويتعصّب الشخص لعمله ووارده المالي، وتتعصّب
الأحزاب السياسية لمبادئها وأهدافها ويصفونها بأنها
راقية بل إنها الأرقى و...
وتحدّث فضيلته عن الغيرة الشيعية التي تحلّى بها الشاه
اسماعيل الصفوي مؤسس المذهب الشيعي في ايران وقال: لقد
كان تعصّب وغيرة هذا الرجل من العوامل المهمة لتحوّل
المجتمع الإيراني إلى التشيع وأن يكون التشيّع هو
المذهب الرسمي في ايران. لقد أمر الشاه اسماعيل الصفوي
أن ترفع الشهادة الثالثة (أشهد أن علياً ولي الله) في
الأذان، وأسّس الدولة الشيعية الصفوية في تبريز.
وأردف فضيلته: لقد شرّعت التقية من أجل حفظ الدين وهي
تتعلّق بالوقت الذي تتعرّض فيه حياة الانسان إلى
الخطر، أما في الحالات العادية فيجب على الانسان أن
يتمسّك بعقائده ويفخر بها.
وأكّد: على الأمهات أن يحيين الروح الدينية والغيرة
الشيعية في نفوس وقلوب أولادهن ويعوّدنهم منذ نعومة
أظفارهم على موالاة أهل البيت سلام الله عليهم
ومتابعتهم.
وقال الحيدري في جانب آخر من حديثه: إن العرفان
الحقيقي والدين والإيمان عند أهل البيت سلام الله
عليهم فقط.
وتحدّث في الختام عن عودة الركب الحسيني من الشام إلى
المدينة المنوّرة ومروره على كربلاء المقدسة وزيارة
الإمام الحسين سلام الله عليه، وماجرى من المصائب على
الإمام السجاد سلام الله عليه والعقيلة زينب الكبرى
سلام الله عليها وكذلك السيدة رقية وبقية آل الحسين
سلام الله عليهم أجمعين.
 |
 |