بيان ممثلية المرجع الديني سماحة السيد الشيرازي دام ظله في بيروت
حول العدوان الآثم على المرقد الطاهر للإمامين العسكريين صلوات الله عليهما

إثر العدوان الغاشم والجبان على المرقد الطاهر للإمام علي الهادي والإمام الحسن العسكري صلوات الله عليهما والذي ارتكبه النواصب وخوارج العصر والتكفيريين والبعثسلفيين أعداء الله وأعداء رسوله المصطفى وأهل بيته الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، أصدر مكتب ممثلية المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في العاصمة اللبنانية بيروت بياناً أدان فيه هذا الفعل الشنيع، وحمّل مسؤوليته الزمرة الخارجة عن ربقة الإسلام. وإليكم البيان بنصّه الكامل:

بسم الله الرحمن الرحيم
إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

إن الاعتداء الآثم على المرقد الطاهر للإمامين العسكريين صلوات الله عليهما هو فعل الزمرة المجرمة الخارجة عن ربقة الإسلام والتي أظهرت في كل يوم شرذمة من الخوارج ممن يدعى الإسلام وتحارب باسم الإسلام .وهي زمرة فاسدة إرهابية شوّهت وجه الإسلام الناصع الصادق والمبدع في إيجاد دولة فاضلة متمسكة بجوهر وأخلاقية الرسالة المحمدية الأصيلة «كنتم خير أمة أخرجت للناس».
ويراد من هذه العملية الإرهابية خلق الفتنة العمياء، حيث لا يعقل أن يقوم بها من يرتاد الجامع أو الحسينية أو المشاهد المقدسة عند المسلمين من أهل البيت «الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً».
إن من قام بهذه الأعمال البربرية الهمجية هم زمرة التكفير الخارجة عن أبسط حقوق المدنية، حيث استهدفوا من قبل أبرياء من المؤمنين من شيعة أمير المؤمنين الإمام علي سلام الله عليه وخاصة يوم العاشر من محرم الحرام في النجف الأشرف وكربلاء البطولة والإباء والكاظمية وباكستان والمسيب والحلة وغير ذلك وبالخصوص في حادثة جسر الأئمة ببغداد والذي راح ضحيته ما يقارب ألف إنسان.
إن ممثلية آية الله العظمى الإمام السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله تحمّل المسؤولية لمن أسس أساس الظلم وروّج له ودبّر أمره بالفتاوى المضللة لهذه الزمرة المتوحشة الخارجة عن الإسلام.
كما تتقدم الممثلية بالعزاء للإمام الحجّة المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف وللمراجع العظام وللأمة الإسلامية بهذا المصاب الجلل. وعظّم الله لنا جميعاً الأجر والثواب.

25/1/1427 للهجرة

مكتب ممثلية
آية الله العظمى الإمام السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله
الشيخ يوسف عبد الساتر
لبنان ـ بيروت