في مجالس العزاء لليوم الثالث في بيت سماحة السيد دام ظله
جريمة سامراء من مؤامرات اليهود

بمناسبة الفاجعة المؤلمة والجريمة النكراء التي أقدم عليها أعداء أهل البيت عليهم السلام بهدم القبّة السامقة والروضة المطهرة للإمامين العسكريين عليهما السلام في مدينة سامراء أقيم لليوم الثالث على التوالي مجلس للعزاء في بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في بيته المكرم بمدينة قم المقدسة.
حضر المجلس في هذا اليوم أيضاً سماحة السيد المرجع حفظه الله وكذلك سماحة آية الله السيد محمد رضا الشيرازي دامت بركاته وجمع من السادة من آل الشيرازي والفالي والمجتهدين والفضلاء وأساتذة وطلاب الحوزة العلمية وعموم الناس حيث استمعوا إلى الشيخ عبدالكريم الشرعي والسيد آل طه. فكان مما ذكر في المجلس:
• صادف محرم هذا العام عاشوراءان أحدهما العاشر من محرم الذي يمرّ عليه أكثر من 1200سنة، والآخر مأساة سامراء وجريمة العدوان اللئيم على مرقدي الإمامين العسكريين عليهما السلام.
• بعد أن يئس المنافقون ـ والذين هم أخطر من الكفّار ـ من تفريق صفوف المسلمين في العراق، لجأوا إلى هذه الجريمة، ولكن المراجع وعلماء الدين الواعين فوّتوا عليهم هذه الفرصة أيضاً.
• لا يمكن إنكار دور اليهود غير المباشر في هذه الأحداث؛ وإنّه حيث وجد الخلاف والفساد والفتن في العالم فلابد أن نبحث عن أصابع اليهود مؤامراتهم؛ فإنّ اليهود يسعون للقضاء على عزّة الإسلام كيفما كان. قال الله تعالى في كتاب الكريم: «لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا اليَهُودَ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقرَبَهُم مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى‏ ذلِكَ بِأَنَّ مِنهُم قِسِّيسِينَ ورُهباناً وَأَنَّهُم لا يَستَكبِرُونَ» سورة المائدة:الآية82.
• كان اليهود يعرفون رسول الله صلى الله عليه وآله ويعلمون أنه النبي الذي بشّرت به التوارة، وكانوا يخبرون مشركي مكة بأنه سيظهر النبي، ولكنهم أنكروه وحاربوه بعد ظهوره لأنه كان من ولد اسماعيل ولم يكن من بني اسرائيل، حسداً وبغياً، وتظاهروا عليه مع المشركين.
• نلاحظ اليوم أن دول العالم تخضع لنفوذ اليهود وسلطانهم، وهذه الدول غافلة أنه كلما تقدّم اليهود وازدادوا قوة، سيلحق بها ضرر أكبر، لأن اليهود هم الأعداء الحقيقيون لهم، فهم يعتقدون أن أتباع جميع الأديان والمذاهب حيوانات خلقها الله سبحانه على هيئة بشر ليكونوا في خدمة اليهود، وأنهم وحدهم ـ أي اليهود ـ هم البشر وأنهم شعب الله المختار!
• يخبرنا القرآن الكريم عن النصارى أنّهم أقرب الناس إلى المسلمين؛ قال تعالى: (ولتجدنّ أقربهم مودّة للذين آمنوا الذين قالوا إنّا نصارى) . ولو لا سيطرة اليهود على مقدّرات المسيحيين اليوم لكان تعاملهم مختلفاً مع المسلمين، ولكن المشكلة أن المسيحيين اليوم خاضعون للهيمنة اليهودية ولا يجرأون على أيّ يهوديّ، بل يحذرون من أن يصدر من أيّ من أتباعهم سواء من المفكرين أو الكتّاب أو الساسة أو الإعلامين أي تصريح أو رأي يخالف وجهة نظر اليهود، ويعاقبون كلّ من يبدر منه شيء من هذا القبيل.
• إن جريمة سامراء هي من مؤامرات اليهود، وما الوهابيّون إلا منفّذون وضيعون لمؤمرات اليهود.