|
كان بركانا من النشاط إنني لامست منه (أعلى الله مقامه) منذ نعومة أظفاري وبداية شعوري حتى ليلة العيد وإلى سويعات قبل أن تلمّ بنا هذه المصيبة إنّه كان بركاناً من النشاط الدائم، وإنّني أعتبر أن هذا التعبير مجاز في حقّه إذ أن البركان تكون له فترات يخمد فيها... فقد كان فقيدنا الراحل لا يفوّت فرصة صغيرة على نفسه إلا ويقدّم فيها شيئاً سواء أكان عبر الكتابة أم الإرشاد أم العمل، فأي شيء كان يحرزه أنه من القربات إلى الله تعالى فإنّ ذلك يكون كافياً لتحريك كل وجوده وحواسّه نحوه.
|