|
مكتب سماحته في طهران يحيى الذكرى السنوية الثالثة لرحيل الإمام الشيرازي قدس سره بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لرحيل المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي قدس سره الشريف، أقيم مجلس تأبيني في مكتب سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، في طهران، حضره فضيلة السيد جعفر الشيرازي دام عزّه ( نجل المرجع الراحل)وجمع من العلماء والفضلاء والسادة والمشايخ من أهل العلم وعامة الناس. بدأت المراسيم بتلاوة مراثٍ أنشدها الرادود الحسيني الحاج رضا بخشيان، ثم ابتدئت الجلسة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها المقرئ الأستاذ جوششان نوراني، ثم ارتقى المنبر فضيلة الشيخ أحمد معرفت، وبعد أن قرأ عدة أبيات في ذكر مصاب الإمام سيد الشهداء سلام الله عليه ، عرّج على مصاب الأمة بفقد ذلك المرجع الكبير (سماحة السيد محمد الحسيني الشيرازي قدس سره) وقدّم التعازي لجميع الحاضرين وقال: ما زلنا لا نصدّق بأن السيد الشيرازي قدس سره قد رحل من بيننا، ويمكننا القول: إن رحيله قد أنزل ضربة بالشيعة، وكما روي عن الإمام الصادق سلام الله عليه أنه قال: «إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدّها شيء إلى يوم القيامة». وأضاف فضيلة الشيخ معرفت في حديثه: لقد كان جلّ هم المرحوم الشيرازي أن لا يصاب التشيع بأذى وكان يقول: كونوا يقظين وليكن عملكم لله تعالى ولا تأخذكم فيه لومة لائم. إن أعداءكم يقظون ولا يرحمونكم أبداً فكونوا على حذر منهم، واقرأوا التاريخ لتجدوا حجم المصائب التي أنزلوها بالتشيع.. لقد أحرقوا مكتباتنا! وقتلوا حتى أطفالنا ونساءنا وهتكوا أعراضنا! وطافوا بحرائرنا مكشّفات في الطرقات.. إذن انتبهوا لأنفسكم وليكن لكم في أهل بيت نبيكم أسوة. وتقدّم الشيخ معرفت في الختام ـ وبالنيابة عن سماحة آية الله السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله ـ بالشكر لكلّ الذي حضروا مراسم الذكرى السنوية الثالثة لتأبين المرحوم آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي قدس سره، ودعا لهم بالتوفيق.
|