|
الزهراء سلام الله عليها في الاحاديث الشريفةإن أذى فاطمة أذى الله وأذى الرسول(1) تفسير عليّ بن ابراهيم: «إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في
الدنيا والآخرة وأعدّ لهم عذاباً مهيناً». (2) المناقب: سعد بن أبي وقّاص: سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول: فاطمة بضعة منّي، من سرّها فقد سرّني، ومن ساءها فقد ساءني، فاطمة أعزّ البريّة عليّ. (3) مستدرك الحاكم: عن أبي سهل بن زياد، عن إسماعيل، وحلية أبي نعيم، عن
الزهريّ، وابن آبي مليكة، والمسوّر بن مخزمة أنّ النبي صلى الله عليه
وآله قال: إنّما فاطمة شجنة منّي يقبضني ما يقبضها، ويبسطني ما يبسطها.
(4) أمالي الصدوق: في حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: يا علي إن فاطمة بضعة مني، وهي نور عيني، وثمرة فؤادي، يسوؤني ما ساءها ويسرّني ما سرّها. (5) مجالس المفيد وامالي الطوسي: المفيد، عن المراغي، عن الحسن بن عليّ الكوفيّ، عن جعفر بن محمد بن مروان، عن أبيه، عن عبدالله بن الحسن الأحمسيّ، عن خالدبن عبدالله، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبدالله بن الحارث، عن سعد بن مالك _ يعني ابن أبي وقاص _ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه واله يقول: فاطمة بضعة منّي، من سرّها فقد سرّني، ومن ساءها فقد ساءني، فاطمة أعزّ الناس عليّ. (6) المناقب لابن شهراشوب: إبن شريح بإسناده عن الصادق عليه السلام، وأبوسعيد الواعظ في شرف النبي صلى الله عليه واله عن أميرالمؤمنين، وأبوصالح المؤذّن في الفضائل عن ابن عبّاس ، وأبو عبدالله العكبريّ في الإبانة، ومحمود الأسفرائيني في الديانة، رووا جميعاً أنّ النبي صلى الله عليه وآله قال: يا فاطمة إنّ الله ليغضب لغضبك، ويرضى لرضاك. (7) أمالي الصدوق: يحيى بن زيد بن العبّاس، عن عمّه علي بن العباس، عن
علي بن المنذر، عن عبدالله بن سالم، عن الحسين بن زيد بن علي بن عمر بن
علي، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن الحسين بن
علي، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام، عن رسول الله صلى الله عليه
وآله، أنّه قال: يا فاطمة، إنّ الله تبارك وتعالى ليغضب لغضبك، ويرضى
لرضاك، قال: فجاء سندل فقال لجعفر بن محمد عليهما السلام: يا
أباعبدالله _ إنّ هؤلاء الشباب يجيؤنا عنك بأحاديث منكرة. أحوالها بعد وفاة الرسول الاعظم(8) أمالي الصدوق: الدقّاق، عن الأسديّ عن النوفلي، عن ابن البطائنيّ،
عن أبيه، عن ابن جبير، عن ابن عبّاس في خبر طويل قد أثبتناه في باب ما
أخبر النبيّ صلى آلله عليه وآله بظلم أهل البيت قال صلى الله عليه
وآله: وأمّا ابنتي فاطمة فإنّها سيّدة نساء العالمين، من الأولين
والآخرين، وهي بضعة منّي، وهي نور عينيّ، وهي ثمرة فؤادي، وهي روحي
التي بين جنبي، وهي الحوراء الانسيّة، متى قامت في محرابها بين يدي
ربها جلّ جلاله زهر نورها لملائكة السماء كما يزهر نور الكواكب لأهل
الارض، ويقول الله عزوجل لملائكته: يا ملائكتي، انظروا الى أمتي فاطمة
سيدة إمائي قائمة بين يديّ ترتعد فرائصها من خيفتي، وقد أقبلت بقلبها
على عبادتي، أشهدكم أنّي قد أمنت شيعتها من النار. (9) أمالي الطوسي: المفيد، عن الصدوق، عن أبيه عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن أبي عمير،عن أبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن عبدالله بن العباس قال: لما حضرت رسول الله صلى الله عليه وآله الوفاة بكى حتى بلّت دموعه لحيته، فقيل له: يا رسول الله ما يبكيك؟ فقال: أبكي لذرّيتي وما تصنع بهم شرار امّتي من بعدي، كأنّي بفاطمة بنتي وقد ظلمت بعدي وهي تنادي: يا أبتاه يا أبتاه، فلا يعينها أحد من امّتي، فسمعت ذلك فاطمة عليها السلام فبكت، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تبكي يا بنيّة، فقالت لست أبكي لما يصنع بي من بعدك ولكنّي أبكي لفراقك يا رسول الله، فقال لها: أبشري يا بنت محمد بسرعة اللّحاق بي، فإنّك أوّل من يلحق بي من أهل بيتي. (10) كشف اليقين: بإسناده عن سلمان _رضي الله عنه_ في حديث طويل قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وآله: أشكو إلى الله جحود امّتي لأخي،
وتظاهرهم عليه، وظلمهم له، وأخذهم حقّه. ما جرى عليها بعد الرسول الاكرم(11) الكفاية: بإسناده عن حبش بن المعتمر قال: قال أبوذرّ الغفاريّ _
رحمة الله عليه _ دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه الذي
توفّي فيه، فقال: يا أباذر، ائتني با بنتي فاطمة، قال: فقمت ودخلت
عليها، وقلت: يا سيّدة النسوان أجيـبي أباك، قال: فلبست جلبابها وخرجت
حتى دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله، فلمّا رأت رسول الله صلى
الله عليه وآله انكبت عليه وبكت،وبكى رسول الله صلى الله عليه وآله
لبكائها وضمّها إليه. (12) الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب،
عن أبي عبيدة قال: سأل أباعبدالله عليه السلام بعض أصحابنا عن الجفر،
فقال: هو جلد ثور مملوء علماً، قال له: فالجامعة؟ قال: تلك صحيفة طولها
سبعون ذراعاً في عرض الأديم، مثل فخذ الفالج فيها كلّ ما يحتاج الناس
إليه، وليس من قضية إلاّ وهي فيها حتى أرش الخدش. (13) الخصال: إبن الوليد، عن الصفّار، عن ابن معروف، عن محمد بن سهل
البحرانيّ يرفعه إلى أبي عبدالله عليه السلام قال: البكّاؤن خمسة: آدم،
ويعقوب، ويوسف، وفاطمة بنت محمد، وعليّ بن الحسين عليهم السلام، فأمّا
آدم فبكى على الجنّة حتّ صار في خدّيه أمثال الأودية، وأمّا يعقوب فبكى
على يوسف حتّى ذهب بصره وحتّى قيل له: «تَالله تَفْتَأُ تَذْكُرُ
يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ». في كيفية عروجها الى الرفيق الأعلى(14) مصباح الأنوار: عن عبدالله بن الحسن، عن أبيه، عن جدّه عليه السلام: أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله لمّا احتضرت نظرت نظراً حادّاً ثمّ قالت: السلام على جبرئيل، السلام على رسول الله، اللهم مع رسولك، اللهمّ في رضوانك وجوارك ودارك دارالسلام، ثمّ قالت: أترون ما أرى؟ فقيل لها ماترين؟ قالت: هذه مواكب أهل السماوات، وهذا جبرئيل، وهذا رسول الله، ويقول: يا بنيّة، أقدمي، فما أمامك خيرلك. (15) مصباح الأنوار: عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام قال: لمّا حضرت فاطمة الوفاة بكت فقال لها أميرالمؤمنين: يا سيّدتي ما يبكيك؟ قالت: أبكي لما تلقى بعدي، فقال لها: لا تبكي، فوالله إنّ ذلك لصغير عندي في ذات الله تعالى، وأوصته أن لا يؤذن بها الشيخين ففعل. |