|
معرقلوا الشعائر من أئمة
الكفر
ورد عن
أهل البيت صلوات الله عليهم أن العقيلة زينب عليها السلام حين رأت ابن
أخيها الإمام زين العابدين سلام الله عليه في الحادي عشر من محرم يجود
بنفسه قالت له: (لا يجزعنّك ما ترى، فو الله إن ذلك لعهد من رسول الله صلى
الله عليه وآله إلى جدّك وأبيك وعمّك، ولقد أخذ الله ميثاق أناس من هذه
الأمة لا تعرفهم فراعنة هذه الأرض وهم معروفون في أهل السماوات، أنهم
يجمعون هذه الأعضاء المتفرّقة فيوارونها وهذه الجسوم المضرجة، وينصبون بهذا
الطف علماً لقبر أبيك سيد الشهداء، لا يدرس أثره ولا يعفو رسمه، على كرور
الليالي والأيام، وليجتهدنّ أئمة الكفر وأشياع الضلالة في محوه وتطميسه فلا
يزداد أثره إلاّ ظهوراً وأمره إلاّ علوّاً)، فهل يدخل في أئمة الكفر وأشياع
الضلالة كل من يضع العراقيل في طريق مسيرة السائرين والزائرين في الوقت
الحاضر والمستقبل؟ أو أن القضية خاصة بالظالمين الذين عاصرهم أهل البيت؟
*************************************************************
الحديث
عام يشمل كل المعرقلين وجميع المخرّبين الذين يضعون العراقيل ويقومون
بالتخريب عن علم وفساد، وذلك في جميع الأعصار والأمصار، فالقضايا تكون على
نحو الحقيقيّة التي تعمّ كل ما تحقّق لها الموضوع في الخارج، لا الخارجية
التي تخصّ واقعة خاصّة بزمان ومكان معينين.
3 ربيع الأول 1430 |