قائمة الإستفتاءات » الشعائر الحسينية »  من يعيق الشعائر الحسينية

 

معرقلوا الشعائر من أئمة الكفر

ورد عن أهل البيت صلوات الله عليهم أن العقيلة زينب عليها السلام حين رأت ابن أخيها الإمام زين العابدين سلام الله عليه في الحادي عشر من محرم يجود بنفسه قالت له: (لا يجزعنّك ما ترى، فو الله إن ذلك لعهد من رسول الله صلى الله عليه وآله إلى جدّك وأبيك وعمّك، ولقد أخذ الله ميثاق أناس من هذه الأمة لا تعرفهم فراعنة هذه الأرض وهم معروفون في أهل السماوات، أنهم يجمعون هذه الأعضاء المتفرّقة فيوارونها وهذه الجسوم المضرجة، وينصبون بهذا الطف علماً لقبر أبيك سيد الشهداء، لا يدرس أثره ولا يعفو رسمه، على كرور الليالي والأيام، وليجتهدنّ أئمة الكفر وأشياع الضلالة في محوه وتطميسه فلا يزداد أثره إلاّ ظهوراً وأمره إلاّ علوّاً)، فهل يدخل في أئمة الكفر وأشياع الضلالة كل من يضع العراقيل في طريق مسيرة السائرين والزائرين في الوقت الحاضر والمستقبل؟ أو أن القضية خاصة بالظالمين الذين عاصرهم أهل البيت؟

*************************************************************

الحديث عام يشمل كل المعرقلين وجميع المخرّبين الذين يضعون العراقيل ويقومون بالتخريب عن علم وفساد، وذلك في جميع الأعصار والأمصار، فالقضايا تكون على نحو الحقيقيّة التي تعمّ كل ما تحقّق لها الموضوع في الخارج، لا الخارجية التي تخصّ واقعة خاصّة بزمان ومكان معينين.

3 ربيع الأول 1430

عاقبة المستخفّ بالشعائر الحسينية

يسأل بعض المؤمنين المحبّين لأبي عبد الله الحسين سلام الله عليه عن عقاب من يستخفّ بالشعائر الحسينية ويلقي التهم والشبهات في طريقها وطريق السائرين بها؟

*************************************************************

المستخفّ بالشعائر قد يكون عن قصور وعدم علم، وهذا من ينبغي له مراجعة ولو كتاب واحد مثل كتاب «كامل الزيارات» فعسى الله أن يعفو عنه ويتوب عليه.
وأما المستخفّ بالشعائر عن علم وعناد، فهذا يلزم عليه الرجوع عن عناده وهو أفضل طريق مطابق للعقل والفطرة ينتهجه ويختاره، وإلاّ فليهيء نفسه لما توعّده الله به من خسران الآخرة وحرمانه من شفاعة الرسول الكريم، فقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: «... ولكن حثالة من الناس يعيرّون زوّار قبروكم كما تعيّر الزانية بزناها، أولئك شرار أمتي، لا أنالهم الله شفاعتي ولا يردون حوضي».

2 ربيع الأول 1430

التعامل مع من يشوّه سمعة الزائرين المشاة

يقوم بعض ضعفاء النفوس بتشويه سمعة السائرين للإمام الحسين سلام الله عليه بأن بعضهم لا يصلّي ولا يصوم مما يكون له أثر في نفوس بعض الإخوة السائرين للإمام الحسين سلام الله عليه، فماذا تقولون لهؤلاء؟ وماذا تقولون للسائرين؟

*************************************************************

يجب على الجميع الالتزام بتعاليم الإسلام امتثالاً لأمر الله تعالى، ثم إنه ينبغي للزائرين إضافة إلى ذلك تفويت الفرصة على من يريد خلط الأمور للنيل من الشعائر الحسينية، فمن امتثل واجباً ولكنه ترك واجباً آخر لا ينتقد لامتثاله الواجب بل يمدح لامتثاله ثم يأمر بامتثال الواجب الآخر، فمثلاً من يصوم ولا يصلّي فإنه يمدح لأنه صام لكنه يأمر بالمعروف ليصلّي، لا أن ينتقد لأنه صام!! وقد نهى الأئمة الأطهار عليهم عن ذلك تبعاً للقران الكريم حيث يقول: «وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ».

11 صفر المظفّر 1430

حكم عدم تعظيم الشعائر

التهاون في حضور المجالس الدينية وتعظيم الشعائر، إن كان يؤدي إلى ضعف الحالة الإسلامية لدى الفرد نفسه، وعياله، وأبناء دينه، هل يعتبر من المعاصي؟

*************************************************************

في فرض السؤال نعم يكون من المعاصي.

الضرر المحتمل من الشعائر

هل أنّ المسير الى كربلاء أيّام محرّم الحرام جائز مع احتمال الضرر من قبل السلطات خاصّة في يوم عاشوراء؟

*************************************************************

المسير الي زيارة الامام الحسين عليه السلام ممّا أمر به ائمة‌اهل البيت عليهم السلام حتى مع احتمال الضرر.

حكم اعاقة الشعائر الحسينية

ما حكم الذي يريد ان يعيق عن اقامة‌ الشعائر الحسينية ؟

*************************************************************

يلزم ارشاده الى ان الشعائر الحسينية هي مواساة لرسول الله صلى الله عليه و آله في سبطه الشهيد، وتسلية له بمصابه الجلل.