قائمة الإستفتاءات » مسائل متفرقة » المسائل الفكرية

 

فرق الاقتصاد الإسلامي عن غيره
ما مدى تعارض الفكر الإسلامي مع الفكر الرأسمالي والفكر الكلاسيكي من ناحية الاقتصاد؟

*************************************************************

الإسلام يرى أن الهدف: سعادة الإنسان وتكامله، ولذلك سُخّر الكون وما فيه من أجل خدمة الإنسان ليسهل عليه طريق السلوك إلى السعادة والعروج إلى الكمال، ومن الأمور التي سخّرها الله تعالى للإنسان: المال والثروة، فالاقتصاد وسيلة وليس هدفاً في الإسلام ولذلك يؤطِّر شرعية الاقتصاد بأن يكون في خدمة الإنسان، ويُحرِّم أن يكون الإنسان في خدمة الاقتصاد، وهذا هو الفارق الكبير والمائز العظيم بين الاقتصاد الإسلامي وغيره من سائر المذاهب الإقتصادية، حيث إن الإسلام يُسخّر الاقتصاد لخدمة الإنسان ولذلك يؤطّر شرعيته بما في صالح الإنسان؛ بينما غيره يُسخّر الإنسان لخدمة الاقتصاد، فيفتح على الفرد أبواب الدخل الاقتصادي وإن كان بإبادة الإنسان.

3 محرم الحرام 1428

كيف نواجه الغزو الفكري والثقافي؟
كيف نواجه الغزو الفكري والثقافي الذي استفحل خطره في عالمنا الإسلامي والعربي المعاصر؟

*************************************************************

يجب أن ننشر الهدى من حيث انتشر الضلال، وخاصة في وسائل الإعلام الجديدة مع ملاحظة الموازين الشرعية.

16 ذو القعدة الحرام 1426

الاسلوب الأمثل لمواجهة التيارات المنحرفة

ما هو الأسلوب الأمثل في مواجهة التيارات المنحرفة، حيث إن خطر هذه التيارات الفكرية الضالة آخذ بالانتشار؟

*************************************************************

روى الثقة الجليل أبو الصلت الهروي رضوان الله عليه عن الإمام الرضا سلام الله عليه أنه قال: «يتعلّم علومنا ويعلّمها الناس، فإن الناس لو علموا محاسن كلامنا لاتبعونا».

19 ذو القعدة الحرام 1426

طرح ومناقشة الأفكار في الإسلام

تجسيداً لمبدأ حرية الفكر في الإسلام، هل يجوز لنا أن نطرح أفكاراً لها علاقة بالدين والحياة على عامة الناس، علماً بأن هذه الأفكار قد تثير التناحر والفرقة بين الأمة، وقد يستفيد منها أهل الثقافة كمادة دسمة للبحث والمناقشة، مما يستلزم إثارة الفتن من حيث يعلمون أو لا يعلمون؟

*************************************************************

يجوز طرح ومناقشة الأفكار في الإسلام، شريطة أن لا تحتوي على ما يفتن عامة الناس، ولا يشككهم في عقائدهم وأمور دينهم، قال تبارك وتعالى: «ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ»، كما لا بد أن يكون من يطرح الفكرة مؤهلاً لذلك، فمن يطرح فكرة فقهية - مثلاً - لا بد أن يكون فقيهاً أو مستنداً لفقيه جامع للشرائط، وهكذا في سائر المجالات.

18 ذو القعدة الحرام 1426

الفرق بين الإنسان الواعي والمثقف

ما هو الفرق بين الإنسان الواعي والمثقّف؟

*************************************************************

الواعي: هو الذي يعي ما يدور حوله وما يجري له أو عليه وللأمة أو على الأمة، وهو الذي يسمّى في الشرع بالفقيه، ولعلّ الإمام الصادق سلام الله عليه قصد ذلك في الحديث الشريف المروي عنه: «العالم بزمانه لا تهجم عليه اللوابس»، بينما المثقف: هو الذي له ثقافة معينة قد تكون خاطئة وقد تكون مصيبة.

15 ذو القعدة الحرام 1426

التحاور والانفتاح على الآخرين

في خضم التطور الهائل في وسائل نقل وتبادل المعلومات الذي أصبح بفضله الناس على هذه الأرض كأنهم يعيشون في قرية صغيرة، تبرز على الساحة الإنسانية عموماً العديد من الإشكالات والتناقضات الفكرية والثقافية، وتظهر دعوات في بلدان العالم العربي والإسلامي خاصة لتبني مدارس وتوجهات فكرية معينة، وفتح قنوات للحوار معها، ما رأي سماحتكم - ونحن نعيش في زمن أبرز سماته الانفتاح والحوار والالتقاء - في مسألة الانفتاح والحوار والالتقاء، وفي مسألة الانفتاح على الآخر، وما هو المدى المسموح الذي يتحرك فيه الإنسان المؤمن الواعي؟

*************************************************************

التحاور السليم لذوي الكفاءة لازم، بل قد يجب لكونه من طرق الهداية إلى الله تعالى، قال سبحانه وتعالى: «وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ»، وفي الحديث الشريف: «إذا ظهرت البدع في أمتي فليظهر العالم علمه».

2 ذو القعدة الحرام 1426

ضرورة قراءة الفكر الغربي لردّه

هل هناك حالات ومصاديق، لضرورة قراءة الفكر الغربي بشكل مباشر حتى يتسنّى الرد عليه؟

*************************************************************

الكاتب والمؤلف القدير إذا كان قادراً على الاستيعاب، والرد بصورة يقنع الغربي بخطأ فكرته وصحة الإسلام وصوابه، كان ذلك لازماً إليه، لأن تهيئة مقدمات الوجود لهداية الناس لازمة.

12 رمضان المبارك 1426