قائمة الإستفتاءات » مسائل مستحدثة » الاحتفال بأعياد الميلاد

 

الحضور في حفلات فيها عازفين
بعض العوائل المسلمة تقدّم إليها دعوات لحضور حفلات، ويتمّ فيها بعض الأحيان دعوة عازفين من الرجال، فما حكم قبول وحضور تلك الدعوات؟

*************************************************************

مع العلم بارتكاب الحرام في مشاركتهم لا يجوز، وإلا كان جائزاً في نفسه.

21 جمادى الآخرة 1429

الحضور في احتفال فيه غناء
تقام احتفالات بأعياد الميلاد للأطفال، وتجتمع النساء في قاعة مخصصة ومن ضمن الاحتفال استماع الأغاني، فهل يجوز الحضور في هذه الاحتفالات؟

*************************************************************

استماع الموسيقى والغناء لا يجوز، وأما مجرد حضور هذه المجالس المذكورة بدون حرام، ففي نفسه يجوز.

19 جمادى الآخرة 1429

الاحتفال بفرحة الزهراء سلام الله عليها
يحتفل الشيعة في كلّ عام بفرحة الزهراء سلام الله عليها، فما صحّة هذا الاحتفال، وهل يجوز إحياؤه والمشاركة فيه؟

*************************************************************

جاء في زيارة الجامعة الكبيرة في لزوم التمسّك بأهل البيت ومحبّتهم: «من أحبّكم فقد أحبّ الله، ومن أبغضكم فقد أبغض الله، ومن اعتصم بكم فقد اعتصم بالله، أنتم الصراط الأقوم... من أتاكم نجى ومن لم يأتكم هلك...» فعلى هذا يلزم التمسّك بهم صلوات الله عليهم وإظهار محبّتهم والبراءة من أعدائهم، فإن الله تعالى قد لعن في القرآن الحكيم من آذاه في نبيّه وآذى نبيّه في أهل بيته بقوله سبحانه: «إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا» سورة الأحزاب: الآية5.

8 ربيع الأول 1429

مجالس فرحة الزهراء سلام الله عليها
ما حكم فرحة الزهراء سلام الله عليها حيث تقام مجالس للسخرية والشماتة واللعن والرقص وبعض الأعمال غير الأخلاقية بدعوى أنها مشاركة الزهراء سلام الله عليها بفرحتها؟

*************************************************************

إحياء أفراحهم وتعظيم أحزانهم سلام الله عليهم يجب أن لا يُتعدّى فيهما حدود الله سبحانه.

9 شعبان المعظم 1428

حكم الإحتفال بولادة طفل أو عيد ميلاده
ما هو رأي سماحتكم في أعياد الميلاد التي يحتفل بها للأطفال لمرور سنة أو ما أشبه ذلك على ولادة الطفل نفسه؟

*************************************************************

هو أمر جائز وجّيد وخاصة إذا كان عند بلوغ سن التكليف، فالبنت عندما تكمل تسع سنوات هجرية، والولد خمسة عشر عاماً، فيكون الاحتفال بالتكليف وتعيين رأس سنة للخمس، ويبارك لهم تأهلهم لأن يكونوا مشمولين لخطاب الله تعالى في كتابه الحكيم: «يا أيها الذين آمنوا» ووجوب الصلاة والصوم والخمس والزكاة والحجّ وغير ذلك عليهم.

الموقف الشرعي من احتفالات أعياد الميلاد الشخصية

الاحتفالات بعيد الميلاد الشخصية من أين جاءت؟ وما موقف الشرع منها؟
*************************************************************

يذكر عن السيد ابن طاووس: أنه احتفل يوم بلوغه سن التكليف -بعد البلوغ- وبعيد ميلاده السادس عشر، وقال: هنّئوني بالمنصب الشامخ الذي تأهّلت به لأكون ممن يخاطبه الله تعالى بقوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا..) فعيد الميلاد إذا استغلّ في الخير كان جيداً.