قائمة الإستفتاءات » محرمات » ابن الزنا

 

إخبار الولد بأنه ابن الزنا

إمرأة من أهل العامّة متزوجة ولديها خمسة أبناء ولصغر سنّها أحبّت صديق زوجها الذي كان دائماً برفقة زوجها في كل مكان حتى أصبح كفرد من أفراد العائلة، وكان زوجها في كثير من الأحيان يتركه في المنزل ويذهب إلى العمل، ومع مرور الوقت أحبّت ذلك الشخص وارتكبت معه الزنا ومن ثم حملت بمولود من ذلك الشخص، وبعد مرور عام هرب ذلك الشخص فجأة لخارج البلاد ومنذ ذلك الحين لم تعرف عنه أي شيء، ومع مرور الآيام تابت تلك المرأة توبة نصوحة خالصة لله عزّ وجلّ، فهل يجب عليها إذا كبر الابن أن تخبره بأنه ابن زنا أم يجب عليها أن تكذب ولا تقول له الحقيقة، وماذا يجب عليها أن تفعل بعد أن تابت إلى الله عزّ وجلّ؟

*************************************************************
إن كانت على يقين من أنه ليس من زوجها بأن لم يواقعها زوجها خلال سنة كاملة إلى الولادة فلا يجوز نسبته إليه، ولا يجب أن تخبره بأنه ابن زنا، وليس بالضرورة أن تكذب بل «في المعاريض المندوحة عن الكذب»(بحارالأنوار، ج69، ص256؛ الأدب المفرد، ص184) كما جاء في الرواية وإلاّ فلا يجوز نسبته إلى الزنا وهو ولد حلال، وعليها لما ارتكبت من الحرام بدوام الإنابة والتوبة إلى الله وكثرة الاستغفار، فإن الله سبحانه يقبل توبة التائب من عباده إن كانت التوبة صادقة نصوحة، ومستمرة، قال الله تعالى: «وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى» سورة طه: الآية82.

2 شعبان المعظّم 1430

إلحاق النسب للزاني

هل يجوز إلحاق النسب بالزاني؟

*************************************************************
لا يجوز إلحاقه.

18 ربيع الأول 1428

من مثالب ابن هند لعنهما الله

لماذا يعتبر إلحاق معاوية بن أبي سفيان لزياد بن أبيه إلى أبي سفيان من المثالب؟

*************************************************************
يعتبر إلحاق معاوية زيادَ بن أبيه إلى أبي سفيان مثلبة، للمخالفة الصريحة لقول الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله «الولد للفراش وللعاهر الحجر»؛ لأنه حين زنى أبو سفيان بأم زياد، كانت ذات بعل.

27 ذو الحجة الحرام 1427

معنى (الولد للفراش وللعاهر الحجر)

إذا كان مشهور الفقهاء هو انتساب ولد الزنا لأبيه، فما معنى القول بأن الولد للفراش وللعاهر الحجر؟

*************************************************************
الإسلام من حكمته العالية، وحفظاً لنظام الأُسرة، جعل قواعد شرعية لصيانة المجتمع ومن جملتها: قول الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله: «الولد للفراش وللعاهر الحجر» وهو يعني: أن الولد إذا كان بين الزوجين ـ أي من المرأة المتزوجة وزوجها عندها ـ كان الولد المتولّد منهما وعلى فراشهما لهما، وإن احتمل كونه ـ والعياذ بالله ـ من الزنا؛ لأن أمه زنت، يكون للزاني الحجر ولا نصيب لهُ من الولد.

23 ذو الحجة الحرام 1427

بمن يلحق ابن الزنا؟

هل يلحق نسب ابن الزنا بأبيهِ الزاني؟

*************************************************************
نعم يلحق بأبيه ولهُ كل أحكام الولد الحلال إلاّ الإرث فلا يتوارثان، والإنكار باللسان بدون عملية اللعان المذكورة في توضيح المسائل لا تنفيه عنه، مضافاً إلى أنه حتى لو تم اللعان فلا يلحق بأبيه شرعاً ونتيجته أيضاً عدم التوارث فقط.

7 ذو القعدة الحرام 1427

المولود من الزنا يدخل الجنة أم لا؟

هل إبن الحرام المولود من الزنا يدخل الجنة إن كان إنساناً مؤمناً وصالحاً؟

*************************************************************
قال الله تعالى: «ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيراً» النساء: 124.

8 ذو الحجة الحرام 1426

ابن الزنا لا يصحّ تقليده ولا الصلاة خلفه

لو التقط رجل مؤمن (لقيطاً من الشارع) وربّاه تربية دينية وأدخله الحوزة العلمية وأصبح مجتهداً فلماذا لا يجوز تقليده ولماذا لا تجوز الصلاة خلفه؟ وما هو ذنبه ليحرم من هذه النعمة وهو لم يكن السبب في أن يكون لقيطاً؟

*************************************************************
في الفرض المذكور إذا لم يثبت أنه من زنا، جاز تقليده إن أصبح مجتهداً جامعاً للشرائط وجازت الصلاة خلفه إن كان عادلاً.

نعم إذا ثبت كونه من زنا لم يصحّ تقليده ولا الصلاة خلفه، وذلك للنصوص الواردة فيه، ولعلّ الحكمة في ذلك: أن المتولد من الزنا ينزع إلى الشرّ ـ كما ثبت علمياً أيضاً ـ وذلك على نحو المقتضي لا العلة التامّة، ولا يريد الشارع أن يكون القدوة والإمام إلا مأموناً من الشرّ، قريباً من الخير، حتى يقتدي الناس به في الخير و الابتعاد عن الشر. مضافاً إلى أن الدنيا دار أسباب ومسبّبات، وفعل وانفعالات، وكذلك الاجتماع حيث إنه يتأثر الآخرون بالخير والشر الذي يفعله غيرهم، فالذي يخرق السفينة يغرق هو وكل من فيها وإن لم يكن لهم أيّ دخل في خرقها، فهذه هي سنّة الحياة الدنيا بخلاف الآخرة فإنه لكل انسان عمله وعليه خيره أو شرّه والعياذ بالله.