قائمة الإستفتاءات » المحرمات » الرياء

 

العمل بنيّة الرياء حرام

إذا قام أحد بالأعمال الصالحة للريـاء والسُّمعة، مثل الصدقة والصلاة، ورفع الصوت بالذكر والدعاء وقراءة القرآن ليسمعه الآخرون فيعجبوا به، أو يتحدّث عمّا فعله من الخير إلى الآخرين ونحو ذلك، فإذا كان العمل لهذا الهدف باطلاً شرعًا، فهل هذا العمل بهذه النيّة حرام في حدّ ذاته، وهل المرائي آثم؟

*************************************************************
العمل بنيّة الرياء حرام وباطل أيضاً، وبتعبير آخر إنّ المرائي يتحمّل أعباء العمل وعناء العبادة، ومع ذلك يحرم نفسه من الثواب والأجر، فعمله الصالح، وعباداته الشرعية لولا الرياء كانت طاعة، لكن بالرياء الحرام أبطل طاعته، ولذلك فهو أيضاً آثم وعاص لقوله تعالى: «ولا تبطلوا أعمالكم» سورة محمد صلى الله عليه وآله: الآية 33.

27 ربيع الأول 1432

الشيطان والرياء

إنني عندما أريد أن أدفع مبلغاً بسيطاً من المال إلى فقير أو مسكين يراودني شيء يقول لي أنك تقوم بهذا العمل رياءً، وهذا الشيء يمنعني من دفع المبلغ إلى الفقير أو المسكين، وعندما أرى شيئاً من الطعام في الطريق أريد أن أحمله وأضعه جانباً كذلك يراودني هذا الشك، فهل هذه المراودة تدل على أني أريد الرياء أم هي من وسوسة الشيطان؟ وبالإضافة إلى ذلك، عندما أريد أن أعمل عملاً جيداً ويأتي شخص صاحب كرامة ويشكرني يراودني شعور بالعجب، فهل هذه المراودة تدل على أنني معجب بنفسي فعلاً أم هو وسواس من وساوس الشيطان؟

*************************************************************
الرياء أمر قصدي، والإنسان أعرف بقصده من غيره، فإذا كان مجرّد وساوس فليس برياء. وأحياناً الإنسان يعمل الخير حتى يرى الناس عمله من أجل تعليمهم أو نشر فضيلة حقّة، فكذلك هو خارج عن حدّ الرياء.

28 شعبان المعظّم 1431

حكم المرائي وعباداته

بعض الناس يقومون بالأعمال الصالحة للريـاء والسُّمعة، مثل الصدقة والصلاة، ومن ذلك رفع الصوت بالذكر والدعاء وقراءة القرآن ليسمعه الآخرون فيعجبوا به أو يتحدثوا عمّا فعله من الخير إلى الآخرين وغير ذلك، فإذا كان العمل لهذا الهدف باطلاً شرعاً، فهل هذا العمل بهذه النيّة حرام في حدّ ذاته؟ وهل المرائي آثم؟

*************************************************************
المرائي يتحمّل أعباء العمل وعناء العبادة، ومع ذلك يحرم نفسه من الثواب والأجر، فعمله الصالح وعباداته الشرعية لولا الرياء كانت طاعة، لكن بالرياء الحرام أبطل طاعته، وهو مضافاً إلى ذلك آثم وعاص بسبب الرياء، وليس بسبب العمل والعبادة.

16 ربيع الأول 1431

لعلاج الرياء والعُجب

شخص يريد حلاً للرياء والعجب، فماذا يفعل؟

*************************************************************
ذكر علماء الأخلاق علاج الرياء والعجب في كتبهم فيمكن مراجعتها مثل كتاب: «جامع السعادات» للمرحوم النراقي، وكتاب: «الفضيلة الإسلامية» للإمام الشيرازي الراحل. وفي الحديث الشريف: ان الإمام الصادق سلام الله عليه قال لمن طلب حلّ مشكلة الرياء والعجب ما مضمونه: هل تصلّي لو كنت وحدك ولم يرك أحد من الناس؟ قال: نعم، قال سلام الله عليه: إذن فأنت لست مرائياً.

4 شعبان المعظم 1428